انتخابات العام الماضي
قتل شخصان في جزيرة زنجبار بتنزانيا عندما أطلقت الشرطة النار على مجموعة من السكان قرب مكتب تابع لحزب الجبهة الشعبية المدنية المعارض، في وقت دعت فيه المعارضة أنصارها إلى التظاهر غدا للمطالبة بإجراء انتخابات بديلة لانتخابات العام الماضي.

وقال شهود عيان إن قوات من الشرطة تمركزت طوال اليوم أمام مكتب الجبهة التي تعتبر أكبر أحزاب المعارضة، ومنعوا أعضاءها من التجمع عقب أداء صلاة الجمعة في أحد المساجد المجاورة.

وروى أحد الشهود أن عددا كبيرا من الأشخاص معظمهم من أعضاء الحزب ردوا بإلقاء الحجارة على رجال الشرطة الذين فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة، وانتشر رجال أمن مسلحون في الشوارع المحيطة.

وكانت الشرطة اعتقلت أمس رئيس الجبهة المدنية الموحدة إبراهيم لبومبا ومعه خمسون من أنصاره في دار السلام، وقد بدأت إجراءات محاكمتهم صباح الجمعة بتهمة التجمع غير المشروع والإخلال بالنظام العام. وذكرت الحكومة قبل وقت قصير من اعتقال لبومبا الذي ينفي التهم الموجهة إليه وإلى حزبه، أن الجبهة المعارضة تخطط للقيام بأعمال تخريب في تنزانيا.

يشار إلى أن الجبهة دعت في وقت سابق أنصارها للمشاركة في مظاهرات في جميع أنحاء البلاد غدا لمطالبة الحكومة بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة بدلا من انتخابات العام الماضي التي جرت في جزيرتي أرخبيل وزنجبار شبه المستقلتين وشابتها أعمال عنف وتزوير حسب إفادات المراقبين الدوليين الذين أشرفوا عليها.

ورفضت الجبهة المدنية الموحدة هذه النتائج التي مكنت الحزب الحاكم من الحصول على المنصب الرئاسي والأغلبية البرلمانية. ويحكم حزب شاما شامبيندوزي الذي يتزعمه الرئيس بنجامين مكابا تنزانيا منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1961.

المصدر : وكالات