مانيلا تمنع إسترادا من مغادرة البلاد وتجمد حساباته
آخر تحديث: 2001/1/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/29 هـ

مانيلا تمنع إسترادا من مغادرة البلاد وتجمد حساباته

محتجون أمام أحد البنوك التي يتعامل  إسترادا معها
منعت الحكومة الفلبينية اليوم الرئيس المخلوع جوزيف إسترادا من مغادرة البلاد بدعوى أنه لايزال مطلوبا للتحقيق بتهمة الفساد وتلقي رشوة، كما أصدرت أمرا بتجميد حساباته المصرفية وحسابات زوجته لاتهامهما بالتهرب من دفع الضرائب.

وأعلن وزير العدل هيرناندو بيريز أن أمرا بمنع السفر قد صدر ضد إسترادا وزوجته وابنه وعدد آخر من مساعديه وأصدقائه.

يأتي ذلك بعد أن تلقت الحكومة طلبا من مكتب الادعاء العام لإصدار أمر بمنع السفر بحق 27 متهما.

ويحقق المدعي العام حاليا مع إسترادا بشأن اتهامات باختلاس أموال عامة، وهي تهمة يمكن أن تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وكان إسترادا استقال من منصبه يوم السبت الماضي عقب تصاعد الاحتجاجات ضده بعد انهيار محاكمته أمام مجلس الشيوخ الفلبيني.

وتنبع الاتهامات من مزاعم عن جمع إسترادا لمبلغ 130 مليون بيزو(ما يعادل 2.6 مليون دولار) وقبوله لرشوة من نوادي قمار غير قانونية أثناء توليه مهام منصبه. وبمقتضى القانون الفلبيني يحق للمدعي العام رفض الاتهامات أو إحالتها للقضاء.

والتهم الموجهة إلى إسترادا هي نفسها التي وجهت إليه أثناء مساءلته أمام مجلس الشيوخ. وانهارت المساءلة الأسبوع الماضي بعد أن انسحب المدعون من القضية ووصفوها بالمهزلة.

في هذه الأثناء، أصدرت الحكومة الفلبينية اليوم أمرا بتجميد حساب مصرفي لإسترادا وزوجته لاتهامه بالتهرب من دفع الضرائب.

كما أصدر مكتب العائدات الداخلية أمرا إلى أحد فروع سيتي بنك برفض أي سحوبات من حساب مصرفي لإسترادا وزوجته أو أي حساب باسم خوسيه فيلاردو أو كفين غارثيا.

وقال شهود أثناء محاكمة إسترادا أمام مجلس الشيوخ إن الرئيس كان يستخدم اسمي فيلاردو وغارثيا لفتح حسابات مصرفية.

وقالت الصحف إن استرادا كان يحاول سحب نحو خمسة ملايين ونصف المليون دولار من حساب باسمه في فرع لسيتي بنك في إحدى ضواحي مانيلا القريبة من مقر إقامته.

نفي

غلوريا أرويو

محاولة انقلاب

من ناحية أخرى، نفى وزير الدفاع الفلبيني أورلاندو ميركادو اليوم شائعات بأن أنصار الرئيس المخلوع جوزيف إسترادا دبروا محاولة للإطاحة بالرئيسة الجديدة غلوريا أرويو، لكنه أكد أن السلطات الفلبينية ستحقق في ذلك.

وقال ميركادو في مقابلة إذاعية إنه متأكد بما يكفي للقول إن هذه الشائعات عارية عن الصحة.

وأكد أن قوات الجيش عادت إلى ثكناتها، وأضاف أن اثنين من السياسيين اللذين زعم أن لهم صلة بالمحاولة الانقلابية نفيا وجود مثل هذه المحاولة.

كما أوضح أن هناك ضباطا متضررين بسبب إقالتهم من مناصبهم أو نقلهم إلى وحدات أخرى بعد اتهامهم بالفساد ربما يكونوا وراء ترويج هذه الشائعات.

لكنه قال إن المخاوف من مشاركة الجيش في محاولة انقلابية يسيء إلى رئيس أركان الجيش الجنرال أنغيليو ريس والقادة الآخرين.

وكان ريس على رأس القادة العسكريين الذي أعلنوا الأسبوع الماضي سحب تأييدهم لإسترادا عقب المظاهرات الشعبية العارمة التي اجتاحت العاصمة مانيلا للمطالبة بتنحي إسترادا عن السلطة.

وقد ساعد تخلي الجيش عن إسترادا على فتح الطريق أمام تنصيب نائبتة أرويو خلفا لإسترادا بعد استقالتة من منصبه.

المصدر : وكالات