ثوار كولومبيا يحذرون من انهيار محادثات السلام
آخر تحديث: 2001/1/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/29 هـ

ثوار كولومبيا يحذرون من انهيار محادثات السلام

القوات الثورية الكولومبية
حذر رئيس القوات المسلحة الثورية الكولومبية مانويل مارولاندا الحكومة من انهيار محادثات السلام ما لم تمدد فترة الإبقاء على المنطقة الواقعة تحت سيطرة قواته منزوعة السلاح. إلا أن ذلك لم يمنع الجانبين من اللقاء في اليومين الماضيين بغرض استئناف مفاوضات السلام في حين تبادلا الاتهامات بشأن المأزق الحالي للعملية السلمية.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الحكومة دفعت بألفين وخمسمائة جندي إلى المنطقة، واعتبرت ذلك إشارة إلى أنها ربما تدرس استعادة هذه المنطقة بالقوة. ومن المقرر أن تنتهي المدة المقررة للإبقاء على هذه المنطقة منزوعة السلاح في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي.

وكان الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا قد قرر منح المنطقة هذه الصفة عام 1998 لتدشين محادثات السلام مع القوات الثورية. وأعلن كل من رئيس اللجنة الحكومية العليا للسلام كاميليو غوميس ومسؤولون في القوات المسلحة الثورية أنهم سوف يواصلون بحث سبل استئناف مفاوضات السلام. وذكر مراقبون أن الحكومة أعطت القوات الثورية قبل يومين اقتراحا بشأن استئناف المحادثات إلا أن الجانبين رفضا الكشف عن مضمون الاقتراح.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لكولومبيا حذر من أن الوقت ينفد دون التوصل إلى معاهدة سلام تنهي الحرب الأهلية الدائرة في البلاد منذ أربعة عقود وأدت إلى مقتل 35 ألف مدني في السنوات العشر الماضية فقط.

وقال المبعوث الدولي بعد اجتماعه مع مارولاندا إنه بإمكان كولومبيا أن تختار بين طريق صعب وشاق للسلام أو التخلي عنه وهو أمر ستكون له عواقب وخيمة.

يذكر أن جماعة القوات المسلحة الثورية التي تضم 17 ألف عضو انسحبت من المفاوضات في نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن اتهمت حكومة باسترانا بعدم القيام بأي شيء لكبح جماح فرق الإعدام اليمينية شبه العسكرية التي تستهدف قواتها ومن يشتبه بالتعاون معهم.

المصدر : وكالات