مقتل شرطي في هجوم بالقنابل غربي مقدونيا
آخر تحديث: 2001/1/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/28 هـ

مقتل شرطي في هجوم بالقنابل غربي مقدونيا

قتل رجل شرطة وجرح ثلاثة آخرون في هجوم بالقنابل على مركز للشرطة بقرية ألبانية في غرب مقدونيا.

ووصف وزير الداخلية المقدوني دوستا ديموفسكا الهجوم بأنه "عمل إرهابي"، وقال إن قرية تيرس التي وقع فيها الانفجار والتي يغلب عليها العرق الألباني مأوى "للإرهابيين". وأضاف أن الشرطة تجري تحقيقاً حول الهجوم الذي يعد الأول هذا العام بعد سلسلة انفجارات استهدفت العام الماضي الشرطة المقدونية في المنطقة الغربية التي تقطنها غالبية من الألبان.

وقال ديموفسكا أثناء زيارته لجرحى الانفجار إن الشرطة أغلقت القرية وإنها تجري تفتيشاً من بيت لبيت بحثاً عن المهاجمين. وكانت قنبلتان قد أطلقتا على مركز الشرطة اخترقت إحداها نافذة المركز وتسببت في قتل الشرطي الذي كان موجوداً ساعة الهجوم، في حين جرح ثلاثة من زملائه. وبعد إطلاق القنبلتين وجه المهاجمون سيلاً من الرصاص على المركز قبل أن يلوذوا بالفرار.

ومن المرجح أن يثير الهجوم توترات عرقية في المنطقة التي يعيش فيها حوالي نصف مليون ألباني يشكلون ربع سكان مقدونيا البالغ عددهم مليوني نسمة.

وكانت مراكز الشرطة ومباني المحاكم وخطوط السكك الحديدية أهدافاً لهجمات بالقنابل في عامي 1997 و1998 في مقدونيا. وادعى المسؤولية عن تلك الهجمات في ذلك الوقت جيش تحرير كوسوفو الذي كان يقاتل من أجل استقلال إقليم كوسوفو المجاور لمقدونيا.

وقال أربين غافري -وهو أحد قادة الألبان الذين يؤيدون الحكومة في مقدونيا- إن الهجوم مدبر ويستهدف انهيار الحكومة. وتضم الحكومة الحالية خمسة وزراء من الألبان في عضويتها.

المصدر : أسوشيتد برس