شيعة أفغانستان يستعيدون مدينة يكاولانغ
آخر تحديث: 2001/1/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصدر فلسطيني للجزيرة: شروط أميركية لتجديد إذن عمل مكتب منظمة التحرير في واشنطن
آخر تحديث: 2001/1/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/28 هـ

شيعة أفغانستان يستعيدون مدينة يكاولانغ

قالت قوات مناوئة لحركة طالبان إنها استولت على مدينة يكاولانغ الاستراتيجية في ولاية باميان بعد قتال عنيف دار مساء أمس. وكانت قوات طالبان سيطرت على المدينة قبل أسابيع بعد معارك مع حزب الوحدة الشيعي.

وقال المتحدث باسم تحالف الشمال محمد هابيل إن مقاتلي حزب الوحدة الشيعي استولوا على مدينة يكاولانغ بعد معركة عنيفة مع قوات طالبان استمرت خمس ساعات.

من جهته قال المتحدث باسم طالبان عبد الحي مؤتمن إنه لم يتلق أي معلومات جديدة من ساحة القتال. لكن سفير حركة طالبان في باكستان اعترف باستيلاء قوات حزب الوحدة على مدينة يكاولانغ الاستراتيجية.

وقال السفير عبد السلام ضيف إن النجاح الذي أحرزته قوات تحالف الشمال نجاح مؤقت وإن قوات طالبان ستردهم على أعقابهم.

وأكد أن العقوبات الدولية التي بدأ سريانها الجمعة الماضية بسبب مزاعم عن دعم طالبان للإرهاب رفعت معنويات تحالف الشمال.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تبادل السيطرة على مدينة يكاولانغ بين قوات حركة طالبان الحاكمة وتحالف الشمال المناوئ لها.

وكانت قوات التحالف استولت على هذه المدينة الاستراتيجية في الشهر الماضي، لكنها سرعان ما انسحبت منها بعد هجوم معاكس شنته قوات طالبان.

وتسيطر طالبان على نحو 95% من الأراضي الأفغانية، في حين يسيطر تحالف الشمال على الخمسة في المائة المتبقية.

ونفت طالبان أمس التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة والذي أفاد أن قوات طالبان أعدمت مائة شخص بعد استيلائها على مدينة يكاولانغ التي غالبية سكانها من المسلمين الشيعة.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد قال في وقت سابق إن المنظمة الدولية تلقت تقارير تفيد أن مقاتلي طالبان نفذوا إعدامات سريعة في المنطقة.

في غضون ذلك بدأت طالبان استدعاء عدد من سفرائها العاملين في الخارج، امتثالا للعقوبات الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة لإجبارها على تسليم المنشق السعودي أسامة بن لادن.

وبمقتضى العقوبات الجديدة يتعين على حكومة طالبان تقليص عدد العاملين في بعثاتها في البلدان الثلاثة التي تعترف بها وهي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وباكستان. وأعلنت الأمم المتحدة أنها ستسمح للخطوط الجوية الأفغانية بنقل الأطفال المرضى إلى ألمانيا لغرض العلاج.

ولا تسري العقوبات على تحالف الشمال الذي يعتقد أنه يحصل على إمداداته من الأسلحة من روسيا وإيران وبلدان وسط آسيا الأخرى.

تجدر الإشارة إلى أن المؤسسات الصحية في أفغانستان تعرضت لأضرار كبيرة بسبب الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عشرين عاما.

المصدر : وكالات