بوتين مع يافلينسكي (أرشيف)
صعد معارضون ليبراليون روس حملتهم ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واتهموه بالعمل على إحياء نظام شمولي في البلاد تحت غطاء قومي، وقال هؤلاء إن بوتين وهو ضابط سابق في المخابرات الروسية يتنكر للحقوق الأساسية للمواطنين الروس.

وحذر غريغوري يافلينسكي زعيم كتلة يابلوكو الليبرالية المعارضة من عودة النظام السياسي المرتكز على البيرقراطية الشاملة في ظل بوتين. واتهم السلطات الروسية بالتنكر للحقوق الأساسية للمواطن الروسي.

وقال يافلينسكي في اليوم الثاني والأخير من مؤتمر حقوق الإنسان الذي عقد في موسكو إن نظاما جديدا يختفي وراء البلشفية القومية ويرتكز على البيرقراطية الشاملة بدأ يضرب له جذورا في روسيا.

وتصاعدت الحملات على بوتين منذ قرر القضاء ملاحقة القطب الإعلامي فلاديمير غوسينسكي لاتهامه باختلاس أموال.

وتعقيبا على الإجراءات القانونية المتخذة ضد غوزينسكي، تساءل يافلينسكي "لماذا تلجأ السلطات الروسية إلى محاربة خصومها السياسيين في حين أن لديها القدرة أصلا على تكميم أفواههم؟".

واتهم يافلينسكي السلطات الروسية بأنها لا تملك أدنى فكرة عن قيمة الحياة الإنسانية. ويذكر أن يافلينسكي حصل على 5,8% من أصوات المشاركين في انتخابات الرئاسة الروسية التي جرت في مارس/ آذار الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن حوالي أربعمائة مندوب من جميع أنحاء روسيا شاركوا في المؤتمر الذي نظم تحت رعاية جماعات حقوق الإنسان الروسية ومن بينها مركز أندريه سخاروف ومؤسسة الغلاسنوست.

وانتقد المؤتمر انتهاكات حقوق الإنسان في الشيشان حيث تواصل القوات الروسية حربها ضد المقاتلين المطالبين باستقلال الجمهورية عن موسكو. كما هاجم المشاركون في المؤتمر معايير حرية الصحافة وكذلك النفوذ الذي تمارسه المخابرات الروسية في الحياة السياسية للبلد.

وكان الناشط في مجال حقوق الإنسان سيرغي كوفاليوف قال في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إن بوتين وهو ضابط سابق في جهاز المخابرات الروسي "كي جي بي" يسعى لإحياء العهد السوفياتي مجددا.

المصدر : وكالات