القضاء يلاحق إسترادا وخليفته تشكل حكومتها
آخر تحديث: 2001/1/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/28 هـ

القضاء يلاحق إسترادا وخليفته تشكل حكومتها

جوزيف إسترادا
بدأ المدعي العام الفلبيني إجراءات قضائية ضد رئيس البلاد المعزول جوزيف إسترادا بعد أن رفضت الحكومة الجديدة طلبا تقدم به للحصول على عفو. ويواجه إسترادا الذي اضطر للاستقالة السبت الماضي تهما بالفساد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وقال رئيس دائرة مكافحة الفساد أنيانو ديسيرتو إنه شكل لجنة من خمسة أعضاء للتحقيق في التهم الموجهة لإسترادا وعدد من أفراد عائلته ورجال أعمال مقربين منه.
وأضاف ديسيرتو أن استدعاءات وجهت لإسترادا وبقيه المتهمين للمثول أمام القضاء في غضون عشرة أيام، مؤكدا أن جميع المتهمين بمن فيهم إسترادا سيمنعون من السفر خارج الفلبين وتتم مراقبة تحركاتهم في الداخل.

وكانت رئيسة البلاد الجديدة غلوريا أرويو قد رفضت طلبا تقدم به سلفها للحصول على عفو رئاسي عن التهم الموجهة له وأن يسمح له بالاحتفاظ بكل ممتلكاته مقابل تنازله عن السلطة، في أعقاب ضغط شعبي عارم اضطره للتخلي عن الرئاسة.

وقال كبير موظفي الرئاسة الفلبينية ريناتو كورونا إن إسترادا طلب من الرئيسة أرويو قبيل مغادرته قصر الرئاسة "إصدار بيان رئاسي يشيد بفترة حكمه ويشكره على الخدمات الجليلة التي قدمها للبلاد ويعلن براءته من التهم الموجهة له". وأضاف كورونا أن إسترادا أراد الاحتفاظ بكل ممتلكاته وثروته التي حصل عليها إبان فترة حكمه وعدم إقامة أي دعاوى قضائية ضده. وأكد أن مطالب إسترادا رفضت جميعها.

وكان مجلس الشيوخ الفلبيني قد قطع شوطا كبيرا في محاكمة الرئيس السابق، إلا أنه لم يتوصل إلى حكم في القضية التي توقفت جراء تفجر الاحتجاجات واستقالة 11 من المدعين على إسترادا احتجاجا على رفض مجلس الشيوخ طلبا لفتح الحسابات البنكية للرئيس.

وينص القانون الفلبيني -من الناحية النظرية- على الحكم بالإعدام على أي شخص يدان بالاستيلاء بطريقة غير مشروعة على خمسين مليون بيسو (مليون دولار) أو أكثر من الأموال العامة. بيد أن العديد من المحامين يرون أن الحكومة لن تصر على تنفيذ هذا الحكم على إسترادا، وسيكون التركيز على تحجيم عودة النجم السينمائي السابق إلى حلبة السياسة مرة أخرى.

أرويو
تشكيل الحكومة
على صعيد آخر أعلنت الحكومة الفلبينية أن أورلاندو ميركادو الذي عمل وزيرا للدفاع في حكومة الرئيس السابق جوزيف إسترادا وقائد القوات المسلحة الجنرال أنجيلو ريس سيحتفظان بمنصبيهما في الحكومة الجديدة، في حين أوكلت قيادة الشرطة لليندرو مندوزا بدلا من الجنرال بانفيلو لاسون الذي قدم استقالته.

من جهة أخرى دعت الرئيسة الجديدة أرويو إلى الوحدة الوطنية، وقالت إن "من الضروري أن نبقى موحدين، ويتعين علينا الاهتمام بالوطن وتعزيز مكانته". وتعهدت الرئيسة الفلبينية الحائزة على درجة الدكتوراه في الاقتصاد بالسعي لاستئصال الفقر من البلاد التي يبلغ عدد سكانها 75 مليون نسمة.

المصدر : وكالات