بيوت حولها الزلزال إلى أنقاض
حذرت السلطات في السلفادور من تفشي وباء الكوليرا وأمراض خطيرة أخرى في البلاد في أعقاب الزلازل المدمرة التي تعرضت لها مؤخرا. وقد انتشرت الشرطة لمنع أعداد كبيرة من الفقراء من نبش الأنقاض بحثا عن أشياء ثمينة.

ويخشى المسؤولون من تفشي الأوبئة التي قد تسببها الجثث المتعفنة التي لا زالت مدفونة تحت أنقاض المباني المدمرة، والمياه الملوثة، ومخيمات اللاجئين المكتظة.

وذكرت السلطات في تحذيراتها أن الباحثين عن الأشياء الثمينة والغالية بين أنقاض المنازل التي دمرتها الزلازل معرضون للإصابة بأمراض خطيرة مثل الكوليرا.

وكان زلزال عنيف قد ضرب المنطقة تسبب في مصرع نحو 700 شخص ودمار هائل بالسلفادور، كما أجبر أعدادا كبيرة من السكان على التكدس داخل المخيمات في قرى معزولة دون مياه صالحة للشرب أو شبكات للصرف الصحي.

وتنتشر ظاهرة نبش القمامة بحثا عن الأشياء الصالحة للاستخدام بين فقراء البلاد حيث يعيش شخص من بين أربعة في السلفادور على أقل من دولار أميركي واحد في اليوم.

وقد تزايدت أعداد نابشي الأنقاض عقب الزلازل وأخذ هؤلاء يتنقلون من مدينة إلى أخرى غير آبهين بتحذيرات السلطات وبحجة أنهم لا يخشون الموت.

المصدر : رويترز