بدأت السلطات في أوغندا نشر قواتها لنزع أسلحة القبائل الرعوية في إقليم كاراموجا شمال شرق البلاد، بعد تزايد أعمال العنف بين القبائل الرعوية المنتشرة في تلك المنطقة، ويجيء نشر هذه القوات بناء على قرار أصدره الرئيس الأوغندي.

وقال الكولونيل جيفري تابان المسؤول العسكري في الإقليم في تصريحات صحفية إن الحكومة نشرت بالفعل عددا من جنودها في بعض المناطق، وستقوم بنشر أعداد أخرى في المناطق المتبقية.

ويهدف برنامج نزع السلاح إلى جمع نحو عشرين ألف قطعة سلاح من مقاطعتي كوتيدو وموروتو اللتين تقطنهما قبائل الكاراموجونغ الرعوية، وستترك السلطات نحو خمسة آلاف قطعة في أيدي جماعات الحراسة التي تتولى عملية فض النزاعات الثائرة من حين لآخر بين ملاك الماشية.

وقال تابان إن الجيش سيقيم 39 نقطة لجمع هذه الأسلحة في المقاطعتين، وأكد أنباء ذكرت أن القوات الحكومية قتلت عشرة مدنيين في وقت مبكر من هذا الأسبوع في الإقليم، عندما كان الجنود يطاردون مجموعة من الكاراموجونغ قامت بسلب عدد من الماشية والأبقار من مقاطعة كاتاكوي المجاورة لمنطقتهم. وأشار إلى أنه تم القبض على الجنود المسؤولين عن قتل هؤلاء المدنيين، وسيتم تقديمهم للمحاكمة.

ومن المقرر أن يبدأ برنامج نزع أسلحة القبائل الرعوية ببرامج توعية، تعقبها فترة للتسليم الطوعي ثم يقوم الجيش بعدها بتفتيش هذه القبائل ونزع أسلحتها بالقوة.

يشار إلى أن قبائل الكاراموجونغ نالت تصديقا من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني لحيازة السلاح لاستخدامه في حالات الدفاع عن النفس وحماية الماشية، إلا أن العنف تصاعد منذ ذلك الحين في المنطقة، وذكرت إحصاءات أن نحو خمسمائة شخص قتلوا خلال أحداث عنف متعلقة بغارات على الماشية.

وتزايدت هذه الغارات بسبب سعي شباب قبائل الكاراموجونغ في الحصول على الأبقار لتأمين مهور الزواج.

ودفعت أعمال العنف المتزايدة الرئيس موسيفيني إلى إصدار قرار آخر يقضي بنزع الأسلحة من هذه القبائل.

المصدر : الفرنسية