فويسلاف كوستونيتشا
أكد الرئيس فويتسلاف كوستونيتشا أنه سينسحب من العمل السياسي إذا انفصلت جمهورية الجبل الأسود عن الاتحاد اليوغسلافي القائم مع جمهورية صربيا، وقال في حديث نشرته مجلة أسبوعية اليوم إنه لن يترشح لرئاسة صربيا إذا اختفى الاتحاد اليوغسلافي.

وأضاف الرئيس اليوغسلافي في حديث نشرته أسبوعية "نين" اليوم "إذا فشلت في إنقاذ يوغسلافيا سأجد صعوبة كبيرة في المشاركة في الحياة العامة". وأكد أنه "لا ينوي مطلقا" الترشح لمنصب الرئاسة في جمهورية صربيا إذا تفتت الاتحاد اليوغسلافي القائم بين صربيا وجمهورية الجبل الأسود (مونتنيغرو).

ويشغل ميلان ميلوتونوفيتش وهو من أنصار الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش منصب الرئاسة في جمهورية صربيا، ولن تنتهي مدة ولايته قبل العام 2002.

وقال كوستونيتشا الذي هزم ميلوسوفيتش في انتخابات عامة جرت في سبتمبر/ أيلول الماضي "تعهدت أثناء الانتخابات بالدفاع بكل الوسائل الديموقراطية والقانونية عن الاتحاد". وأضاف "منذ الوقت الذي خضت فيه هذه المعركة وأنا مصر على المضي حتى آخر المطاف".

وأعرب كوستونيتشا عن أمله في أن تختار غالبية مواطني مونتنيغرو وصربيا الحفاظ على دولتهم المشتركة" وقال "إذا حدث العكس سوف أحترم الرغبة المعلنة وأقرر بعد ذلك ماذا سأفعل".

ورفض كوستونيتشا اقتراح رئيس مونتنيغرو ميلو ديوكانوفيتش قيام اتحاد بين دولتين مستقلتين معترف بهما دوليا، وقال إنه "لن يعود بفائدة كبيرة" على مونتنيغرو أو على صربيا.

وكان كوستونيتشا قد أكد الخميس الماضي أنه "لن يفعل شيئا" لمنع مونتينغرو من الحصول على استقلالها.

المصدر : رويترز