جوزيف كابيلا
أعلن التلفزيون الحكومي في جمهورية الكونغو الديموقراطية أن الرئيس الجديد جوزيف كابيلا أمر بدفع رواتب متأخرة لأفراد الجيش وموظفي الحكومة وذلك في أول إجراء له بعد تسلمه السلطة خلفا لأبيه الرئيس المقتول لوران كابيلا.

وتعد مشكلة الرواتب المتأخرة أحد أهم المشاكل في الكونغو, ويرجح المراقبون أن تكون تلك المشكلة وراء حادثة إطلاق النار على كابيلا الأب الثلاثاء الماضي. وقال التلفزيون إن حكومة الإنقاذ الوطني ستمضي قدما في دفع رواتب موظفي الحكومة والقوات المسلحة الكونغولية.

وكان جوزيف كابيلا قد عين رئيسا للبلاد خلفا لوالده الذي مات مقتولا رميا بالرصاص في قصره بكينشاسا. ولا تعرف حتى الآن الأسباب الحقيقية وراء مقتل الأب لكن الجاني وهو جندي قتل بسرعة ولم يعرف ما إذا كان غاضبا من تأخر دفع روتب زملائه أم مؤيدا للمعارضة المدعومة من جانب القوات الرواندية والأوغندية.

زعيم حركة تحرير الكونغو في اجتماع بروكسل
من جانبها رفضت أحزاب المعارضة في الكونغو الاعتراف بجوزيف كابيلا رئيسا للبلاد.
ودعت أحزاب المعارضة، في اجتماع عقد في بروكسل وتغيب عنه حزب التجمع الكونغولي الذي يعتبر الحزب المعارض الوحيد الذي يحارب الحكومة, المجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف بشرعية تنصيب كابيلا الابن خلفا لأبيه.

كما احتج الحزب الديموقراطي المسيحي الاشتراكي وحركة تحرير الكونغو بشدة على التنصيب لأن البلاد حسب تعبيرهم "جمهورية وليست مملكة". وقال ألبرت أم بيتيت إن أحزاب المعارضة تفضل إجراء حوار مع الحكومة، "وإذا جنحت كينشاسا إلى الحرب فسنجنح لمساعدة شعب الكونغو في الحصول على حريته".

جنازة كابيلا في هراري
من جانب آخر نقل جثمان لوران كابيلا جوا من هراري إلى مدينة لوبومباشي مسقط رأس كابيلا حيث ستجرى له جنازة قبلية قبل أن يوارى الثرى في العاصمة كينشاسا في وقت لاحق هذا الأسبوع.

ونقل جثمان كابيلا ملفوفا في علم الكونغو على عربة مدفع إلى مطار هراراي الدولي حيث نقلته طائرة كونغولية، ورافق الجثمان رئيس زمبابوي روبرت موغابي حتى المطار لتوديع حليفه الراحل وتقديم التعازي لأرملة كابيلا.

المصدر : وكالات