زعيم المحاربين القدامى في زمبابوي
أعلن قائد المحاربين القدامى في زمبابوي الذين سبق لهم الاستيلاء على مزارع البيض أنهم سيقومون بالاستيلاء على الشركات التي تغلق أبوابها أثناء حملات الاحتجاج التي تنظمها المعارضة ضد سياسة الرئيس موجابي، بينما استنكر زعيم المعارضة هذه التهديدات واصفا  الاحتجاجات التي تنظمها المعارضة بأنها قانونية.

وقال شانغراي هانزي قائد المحاربين الذين حققوا الاستقلال للبلاد في تصريحات صحفية "إننا سوف ننفذ ما نقول ولن يكون ذلك مجرد كلام للتهديد".

 وقد نقلت صحيفة زمبابوية مستقلة عن هانزي أمس قوله إن المحاربين القدامى سيقتحمون مباني الشركات المغلقة منذ الاضطرابات التي قادتها حركة التغيير الديموقراطية المعارضة ويتولون إدارتها.

وأكد أنهم كونوا لجانا لمعاينة الأوضاع في المناطق الصناعية، والتبليغ عن أي شركة موصدة، توطئة لاقتحامها ومصادرتها. وقال "سنفعل مع هذه الشركات نفس الشئ الذي فعلناه بالنسبة للمزارع التجارية".

في الوقت نفسه استنكر زعيم حركة التغيير الديموقراطية مورغان تسفانغري التهديدات التي أطلقها زعيم المحاربين القدامى، وقال إن الاحتجاجات السلمية أقرها القانون. كما عبر اتحاد الصناعات الزيمبابوي عن قلقه إزاء هذه التهديدات.

يشار إلى أن حزب زانو الذي يسيطر على السلطة في زمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980 واجه منافسة كبيرة في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في يونيو/حزيران الماضي من قبل حركة التغيير الديموقراطية المعارضة.

وقد كسبت المعارضة في تلك الانتخابات 57 مقعدا من جملة 120 في ذلك الوقت، وتبع تلك الانتخابات أعمال عنف راح ضحيتها 31 شخصا على الأقل، معظمهم من أنصار الحركة المعارضة، ويشمل هذا العدد خمسة مزارعين لقوا حتفهم أثناء أعمال عنف مرتبطة باستيلاء المحاربين القدامى على مزارع تابعة للبيض في فبراير/شباط من العام الماضي.

وخسرت المعارضة أحد مقاعدها هذا الشهر في انتخابات تكميلية صاحبتها أعمال عنف في مدينة بيكيتا جنوبي زمبابوي.

وكانت المعارضة توعدت في وقت سابق بأنها ستنظم حركة إضرابات ومظاهرات ضد حكومة الرئيس روبرت موغابي، وضد العنف الذي يمارسه أنصار حزب زانو الحاكم.

المصدر : رويترز