كلينتون يتخلص من الملاحقة القضائية

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي المنصرف بيل كلينتون عقد صفقة مع المحقق المستقل روبرت راي تتيح له إغلاق ملف فضائحه الأخلاقية عشية مغادرته كرسي الرئاسة، حتى يتمكن من تجنب ملاحقات قضائية محتملة قد تثار ضده مستقبلا.

مونيكا لوينسكي
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاك سيوارت إن كلينتون يرغب في طي ملف علاقتيه بمونيكا لوينسكي وباولا جونز نهائيا. وتأتي تصريحات سيوارت عقب تقارير أفادت أن كلينتون توصل لاتفاق مع المحقق المستقل روبرت راي لإنهاء تحقيقاته، التي كانت تهدد بتوجيه اتهامات جنائية للرئيس عقب تركه منصبه.

وذكرت بعض المصادر أن كلينتون سيعترف بالإدلاء بشهادة مضللة، خدع بها القضاء في قضية التحرش الجنسي بباولا جونز وعن علاقته بمونيكا لوينسكي مقابل إسقاط الاتهام الموجه له.

وتناقلت شبكات تلفزة أميركية تقارير تفيد بأن كلينتون توصل إلى تسوية مع روبرت راي الذي تولى هذا الملف خلفا لكينيث ستار، تحول دون توجيه تهم له ناشئة عن قضية التحرش الجنسي بباولا جونز.

وقالت تلك التقارير إن كلينتون سيصدر بيانا في وقت لاحق الجمعة يتناول فيه الاتهامات، وسيعترف أنه ضلل الشعب الأميركي. وأضافت التقارير أن راي وكلينتون توصلا إلى اتفاق ودي ينص على اعتراف الرئيس الأميركي بأنه خدع الجمهور والمحققين، أثناء الإدلاء بشهادته في الدعوى التي رفعتها ضده باولا جونز بتهمة التحرش الجنسي.

وجاء الاتفاق مع المحقق المستقل في إطار عملية شطب كلينتون من لائحة المحامين في ولاية أركنساس الجارية حاليا. وأوضحت شبكة سي إن إن التلفزيونية الأميركية أن الرئيس كلينتون وافق على تجميد عضويته في اتحاد محامي الولاية لمدة خمس سنوات، دون أن يشطب اسمه نهائيا منها.

ويشكل هذا النبأ في حالة تأكيده مفاجأة سارة لكلينتون في اليوم الأخير من رئاسته, بعدما كان مهددا بالتعرض لملاحقات قضائية جديدة عندما يغدو مواطنا عاديا.

يذكر أن مجلس الشيوخ الأميركي كان قد برأ ساحة الرئيس الأميركي خلال المساءلة التي تمت له في قضيتي جونز ومونيكا لوينسكي في فبراير/شباط عام 1999، عقب اتهامه من قبل مجلس النواب بالحنث باليمين وعرقلة عمل القضاء.

المصدر : وكالات