بيتر ستويانوف
أعلنت المتحدثة باسم الرئاسة البلغارية نيري تيرزيفا أن السلطات في العاصمة صوفيا شددت الإجراءات الأمنية في أعقاب دخول أحد قراصنة الإنترنت لموقع رئاسة الجمهورية الرسمي على شبكة الإنترنت، وقيامه بمحو كل محتوياته قبل أن يترك رسالة. وأضافت تيرزيفا "أننا اتخذنا كافة التدابير لمنع تكرار مثل هذه الحادثة". وأكدت أنهم تمكنوا من استعادة الموقع.

ويقول كاتب الرسالة التي وجدت على الموقع إن دافعه وراء هذا العمل هو التعبير عن السخط من الحالة المزرية لحياة والديه، في الوقت الذي لا يجد فيه عملا، في حين اضطر العديد من أصدقائه للهجرة لتحسين مستقبلهم في الخارج.

ويتساءل كاتب الرسالة عما تبقى للشباب البلغاري الذي وصل إلى حد دفعه ليقول "هذا يكفي. ولندع السياسيين يفكرون في الأمر مرة واحدة" على حد تعبير الرسالة. وقامت الشرطة بالتحقيق في الحادث لمعرفة شخص الجاني.

وفي حادث مماثل دخل بعض قراصنة الإنترنت إلى موقع حزب الرئيس بيتر إستاينوف، اتحاد القوى الديموقراطية، وتركوا رسالة بذيئة. وحث رئيس قطاع الإنترنت في بلغاريا خلال مؤتمر صحفي نواب البرلمان على تبني تشريعات لمعاقبة مرتكبي جرائم الإنترنت.

المصدر : أسوشيتد برس