الكونغو تشيع كابيلا الثلاثاء
آخر تحديث: 2001/1/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/25 هـ

الكونغو تشيع كابيلا الثلاثاء

لوران كابيلا
قال ممثل جمهورية الكونغو الديموقراطية لدى الأمم المتحدة إن التشييع الرسمي لجثمان الرئيس لوران كابيلا سيتم في العاصمة كينشاسا الثلاثاء المقبل بعد إجراء مراسم تشييع خاصة في بلدة لبمباشي جنوب شرق البلاد.

وصرح أتوكي إليكا بأن جثمان كابيلا الذي لقي مصرعه على يد أحد حراسه سينقل من هراري إلى لبمباشي مسقط رأس كابيلا غدا حيث تتم مراسم تشييع خاصة من جانب أفراد أسرته، ثم ينقل الجثمان بعد ذلك إلى كينشاسا الأحد المقبل ليبقى في قصر الرخام الرئاسي حتى موعد إجراء مراسم التشييع الرسمية المقرر إجراؤها الثلاثاء.

وقد أعلن الحداد في جمهورية الكونغو الديموقراطية لثلاثين يوما منذ إعلان وفاة كابيلا رسميا من قبل المتحدث باسم الحكومة ووزير الإعلام دومينيك ساكومبي الذي أوضح أن الرئيس كابيلا توفي الخميس بعد يومين من إطلاق النار عليه في القصر الرئاسي، وقد أنهى الإعلان الرسمي يومين من تضارب الأنباء حول مصير كابيلا.

وكان جوزيف الابن الأكبر لكابيلا قد عين رئيسا جديدا للبلاد الأربعاء الماضي قبل الإعلان رسميا عن وفاة والده. والرئيس الجديد في الحادية والثلاثين من عمره وكان قد عين قائدا للجيش بعد أن قاتل إلى جانب أبيه في التمرد الذي أطاح بالديكتاتور السابق موبوتو سيسي سيكو عام 1997.

في الوقت نفسه طلبت حكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية أمس من الجيش "طرد المعتدين" في خطوة وصفت بأنها لا تبشر بنهاية للحرب الدائرة في البلاد.

وكان وزير خارجية بلجيكا لويس ميشيل قد قال في وقت سابق إن حكومة كينشاسا أكدت له أنها تعطي أولوية لإحلال السلام. وقال أمام البرلمان البلجيكي الذي كان يناقش الوضع في المستعمرة البلجيكية السابقة إن بعض وزراء الحكومة الكونغولية أكدوا له في اتصالات هاتفية أجراها معهم أن الحكومة الجديدة تضع مهمة إحلال السلام في البلاد على رأس أولوياتها.

وكانت الحرب قد اندلعت في الكونغو  عام 1998 بين قوات الرئيس كابيلا ومتمردين مدعومين من أوغندا ورواندا الدولتين اللتين دعمتاه أثناء تمرده حتى وصوله إلى السلطة عام 1997. وتساند كابيلا في هذه الحرب قوات من أنغولا وزيمبابوي وناميبيا مما حول الصراع في الكونغو إلى حرب إقليمية.

ولم تكن هناك أي بوادر قبل وفاة كابيلا لإنهاء الحرب رغم اتفاق السلام الذي وقعته الأطراف المتصارعة في زامبيا عام 1999.

المصدر : وكالات