كوفي عنان
شكك الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في إمكانية تحقيق تيمور الشرقية هدفها بالحصول على الاستقلال نهاية هذا العام. وقال إن هناك مشاكل عديدة من بينها تلك المتعلقة بالأمن والانتخابات وأمور أخرى قد تؤخر الوصول لهذا الهدف.

ولكن عنان قال في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن إن هذا سيسرع من الإجراءات الانتقالية. وتقوم الأمم المتحدة بإدارة الإقليم منذ انفصاله عن إندونيسيا عام 1999. وطلب عنان من المجلس تمديد التفويض الممنوح للأمم المتحدة لإدارة الإقليم حتى الحادي والثلاثين من ديسمبر/كانون الأول القادم. وتحتفظ إدارة الأمم المتحدة بحوالي عشرة آلاف جندي وشرطي لحفظ الأمن والسلام في الإقليم، إضافة إلى حوالي ألفين وخمسمائة موظف مدني.

وقال عنان إن تيمور الشرقية ستكون بحاجة بعد الاستقلال لمساعدات من نوع خاص تتجاوز تلك التي تمنح في العادة للدول النامية. وذكر أنه لم يكتمل فيها تأسيس الجيش والشرطة، وأن المحاكم ستكون بحاجة لمساعدة دولية لعدة أعوام.

وكان القادة السياسيون لتيمور الشرقية قد أقروا الشهر الماضي خططاً لانتخاب جمعية تشريعية تقوم بالإعداد للدستور على أن يعقب ذلك تأسيس نظام رئاسي في الغالب. وتقتضي الخطة الموضوعة من قبل الأمم المتحدة -والتي حازت على تأييد قادة الإقليم- إجراء انتخابات لاختيار الجمعية التشريعية في الصيف القادم، على أن يعقب ذلك إعلان الاستقلال في نهاية العام.

ولكن عنان توقع حصول بعض التأخير في تلك الخطط لأسباب أمنية ومشاكل تتعلق بتنظيم الانتخابات وتعقيدات عملية اتخاذ القرار في تيمور الشرقية.

وتضم الحكومة التي تدير تيمور الشرقية الآن خمسة وزراء تيموريين وأربعة آخرين يمثلون الأمم المتحدة.

وكانت تيمور الشرقية وهي مستعمرة برتغالية سابقة قد جرى ضمها لإندونيسيا عام 1975 لتصبح الإقليم السابع والعشرين حتى تصويتها على الاستقلال في أغسطس/ آب عام 1999. ودخلت تحت إدارة الأمم المتحدة منذ ذلك الوقت. وشهد الإقليم بعدها حوادث عنف نسبت إلى المليشيات المؤيدة لجاكرتا.

المصدر : وكالات