قائد الانفصاليين في آتشه
قتل سبعة أشخاص بإقليم آتشه في مواجهات بين القوات الحكومية والانفصاليين الذين يسعون لاستقلال الإقليم، وذلك بعد يومين من التوصل لوقف جديد لإطلاق النار هناك، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة لإطلاق سراح 12 رهينة من عمال الغابات اختطفهم مقاتلون من آريان جايا.

واتهم صحفي محلي وأحد قادة حركة آتشه الحرة الانفصالية جنودا ورجال شرطة إندونيسيين باختطاف وإعدام أحد أعضاء الحركة، لكن متحدثا باسم الشرطة قال إن الرجل قتل في اشتباك بين الجنود والانفصاليين.

وكان ممثلون عن الحكومة الإندونيسية والحركة الانفصالية قد اتفقوا في سويسرا الأسبوع الماضي على تمديد هدنة هشة بين الطرفين قائمة منذ يونيو/حزيران الماضي، وتم الاتفاق كذلك على مواصلة المفاوضات من أجل الوصول إلى حل سياسي.

وتقاتل حركة آتشه الحرة منذ عام 1976 من أجل إقامة دولة مستقلة في الإقليم الواقع في جزيرة سومطرة. وترفض جاكرتا بقوة استقلال الإقليم، لكنها توافق على منحه حكماً ذاتياً موسعاً.

وقتل حوالي ألف شخص العام الماضي نتيجة أحداث العنف التي سيطرت على الإقليم، كما قتل أكثر من 70 شخصاً هذا العام، 16 منهم يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، اللذين كانا من أول أيام الهدنة الجديدة.

مفاوضات في آريان جايا
وفي إقليم آريان جايا تعقد الحكومة الإندونيسية مفاوضات مع الانفصاليين لإطلاق سراح 12 من عمال الأخشاب، أحدهم كوري جنوبي، كانوا قد اختطفوا قبل يومين. وكانت المفاوضات المقررة يوم أمس قد تأجلت بسبب الأمطار الكثيفة، ورداءة الأحوال الجوية.

وقال مسؤول في الشرطة إن القوات الحكومية متأهبة لتحرير الرهائن، الذين يعمل جميعهم في شركة أخشاب مملوكة لكوري جنوبي، والذين اختطفتهم منظمة بابوا الحرة، وطالبت بمليون دولار مقابل إطلاق سراحهم، إضافة إلى مطالبتها بوقف أعمال الشركة في تقطيع أشجار الغابات، وانسحاب القوات الحكومية من المنطقة. وكانت المنظمة قد اختطفت 23 شخصاً في حادثين منفصلين عام 1996.

ويطالب سكان إقليم آريان جايا الغني بثرواته بالاستقلال عن إندونيسيا. وتم دمج الإقليم بالأرخبيل الإندونيسي عام 1963 بعد ضغوط دبلوماسية مكثفة على هولندا، التي كانت تستعمر إندونيسيا سابقاً. وأجرت الأمم المتحدة بعد ست سنوات استفتاء عاماً في الإقليم كان لصالح الاندماج مع إندونيسيا.

المصدر : وكالات