أعلنت الشرطة الهندية أن ستة أشخاص قتلوا وجرح 16 آخرون عندما شن مسلحون يشتبه بأنهم من ثوار كشمير ثلاث هجمات منفصلة على المواقع الهندية جنوب ولاية كشمير بعد يومين من الهجوم على مطار سرينغار بولاية جامو وكشمير والذي أدى إلى مقتل 12 شخصا.

واصطدمت عربة تقل حراسا من قوات أمن الحدود بلغم أرضي قرب بلدة تارال التي تبعد نحو 55 كيلومترا جنوب سرينغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير المضطربة مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ستة آخرين. وكان الحراس في مهمة تفقدية بعد أن فتح مسلحون النار على معسكر للقوات الهندية الليلة الماضية.

وبعد نصف ساعة من هذا الهجوم فجر المسلحون لغما أرضيا آخر في أفانتيبورا المجاورة مما أدى إلى مقتل جنديين وامرأة كانت قريبة من مكان الحادث، كما جرح في الانفجار ثمانية جنود آخرون. وأعلنت جماعة حزب المجاهدين مسؤوليتها عن الهجومين.

وقال المتحدث باسم الجماعة سالم هاشمي إن مقاتلي الحزب هاجموا في الصباح معسكرا لقوات أمن الحدود الهندية وأشعلوا النيران فيه. وعندما وصلت التعزيزات الهندية فجر المقاتلون اللغم مما أدى إلى تدمير مركبة عسكرية تدميرا كاملا.

كما أصيب جنديان آخران بجروح في هجوم بالقنابل اليدوية شنه مقاتلو الحزب على أحد المواقع الهندية وسط مدينة سرينغار.

وصعدت الجماعات الإسلامية التي تتخذ من باكستان مقرا لها من هجماتها على قوات الأمن الهندية في جميع أنحاء ولاية كشمير منذ إعلان الحكومة الهندية هدنة من جانب واحد في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي. وينتهي وقف إطلاق النار في 26 يناير/ كانون الثاني الحالي.

إجراءات أمنية مشددة عقب الهجوم على مطار سرينغار

وقتل يوم الثلاثاء الماضي 12 شخصا وجرح عشرة آخرون عندما حاولت مجموعة انتحارية اقتحام مطار سرينغار في كشمير.

وكشمير ذات الغالبية المسلمة مقسمة حاليا بين الهند وباكستان، وتسيطر الهند على ثلثي هذه المنطقة الواقعة في جبال الهمالايا.

وكان حاكم باكستان الجنرال برويز مشرف قد أكد مجددا على ضرورة العودة للمفاوضات مع الهند بخصوص كشمير.

المصدر : وكالات