تيلور يقدم مرافعته الختامية
تستمع المحكمة الأسكتلندية في هولندا الخاصة بمحاكمة الليبيين المتهمين بتفجير الطائرة الأميركية فوق سماء لوكربي باسكتلندا عام 1988 إلى المرافعة الختامية لمحامي الدفاع عن أحد المتهمين الليبيين بعد تفنيده أقوال شاهدي الاتهام الرئيسيين في القضية.

ووصف وليام تيلور محامي المتهم عبد الباسط المقرحي شاهد الاتهام عبد الماجد جعاك عميل المخابرات الليبي المزدوج بأنه "يختلق الكذب لكي يعيش"، كما وصف رجل الأعمال السويسري إدوين بولير صاحب الشركة التي أنتجت الساعة المستخدمة في توقيت القنبلة بأنه كاذب أيضا و"لديه خيال خصب".

وشهد جعاك العام الماضي بأن فحيمة كان يحتفظ بمتفجرات في مكتبه بمطار لوقا بمالطا. ويقول الادعاء إن الحقيبة شحنت على طائرة كانت متوجهة إلى فرانكفورت ثم نقلت إلى طائرة بان أميركان المتجهة إلى مطار هيثرو ومنها إلى الطائرة التي وقع فيها الحادث.

وقال تيلور إن الشاهد جعاك كانت تحركه شهوة المال والحياة في الولايات المتحدة لذا اختلق معلومات تبدو ذات قيمة في أعين مسؤولي المخابرات الأميركية، وأكد أن بولير السويسري وشريكه لم يشهدا بالصدق في القضية. وأشار الدفاع إلى أن بولير كان ينشد كسب مكافأة مالية ضخمة من جهاز المخابرات الأميركية مقابل هذه الشهادة.

وقد بدأ تيلور مرافعته الختامية قبل أسبوع. ومن المقرر أن يختتمها اليوم ليتيح الفرصة لزميله ريتشارد كين الموكل من قبل المتهم الأمين فحيمة ليقدم مرافعته النهائية، وسيقوم القضاة بعد ذلك بالتداول في المرافعتين.

وتتهم هيئة الدفاع عن المتهمين منظمتين فلسطينيتين بتنفيذ العملية وهما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني.

المصدر : وكالات