كيم يونغ إيل
واصل الرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ إيل زيارته السرية إلى الصين، وتوجه إلى مدينة شنغهاي للاطلاع على معالم هذه المدينة التي شهدت أكبر تحول في الصين إثر الإصلاحات الاقتصادية التي أجريت في هذا البلد في أواخر الثمانينات.

وفي الوقت الذي تتكتم فيه السلطات الصينية على زيارة كيم بعد أربعة أيام من وصوله، شوهد الرئيس الكوري الشمالي مرتين في شنغهاي، الأولى مساء الأربعاء عند خروجه من دار الأوبرا ثم صباح الخميس أثناء زيارته إلى البورصة.

ويعتقد دبلوماسيون أن كيم سبق أن زار شنغهاي في مطلع الثمانينات حينما لم تكن آنذاك سوى مدينة وسط برك من المياه الآسنة. لكن الاستثمارات الأجنبية التي بلغت قرابة 30 مليار دولار حولت هذه المدينة إلى نسخة آسيوية عن مانهاتن الأميركية.

وزار كيم صباح اليوم سوق البورصة الجديد الذي أدى دورا مهما في تمويل إصلاح المؤسسات الحكومية. وقال سمسار إن كيم مر على قاعة التسعيرات بعد دقائق من افتتاح جلسة الصباح.

وزار كيم الأربعاء مصنعا للأجهزة الإلكترونية أقامته شركة أن إي سي اليابانية ومصنعا لشركة جنرال موتورز الأميركية التي تنتج منذ عامين سيارات بويك. ويتوقع أن يزور الرئيس الكوري الشمالي اليوم مصنعا لمجموعة سامسونغ إلكترونك الكورية الجنوبية.

ويرى بعض المحللين أن زيارة كيم للصين تعكس رغبته الجدية في إجراء إصلاحات اقتصادية في بلاده مع الحفاظ على نظام حكمها الشيوعي المغلق. وكانت أول تقارير عن الزيارة ظهرت أمس عندما ذكرت صحيفة كورية جنوبية أن الرئيس الكوري الشمالي يقوم بزيارة سرية للصين، وهي ثاني زيارة له إلى الخارج في 18 عاما.

وقالت الصحيفة إن كيم وصل إلى الصين الاثنين الماضي على متن قطاره الشخصي ويتوقع أن يستقبله الرئيس الصيني جيانغ زيمين في بكين قبل عودته إلى بيونغ يانغ في ختام زيارته التي تستغرق ستة أيام.

وكانت زيارته الأولى إلى الصين جاءت قبل القمة التاريخية التي عقدت بين الكوريتين في يونيو/ حزيران الماضي والتي أثارت آمالا كبيرة في الغرب بان بيونغ يانغ مستعدة للخروج من عزلتها. 

المصدر : وكالات