وضع غامض في الكونغو بعد مقتل كابيلا
آخر تحديث: 2001/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/23 هـ

وضع غامض في الكونغو بعد مقتل كابيلا

مانديلا يتوسط كابيلا وسلفه موبوتو

تضاربت الأنباء بشأن ملابسات مقتل رئيس الكونغو الديموقراطية لوران كابيلا، ففي حين ذكرت بعض التقارير أن اغتياله كان في محاولة انقلاب عسكري تحدثت مصادر أخرى عن خلاف نشب بين كابيلا وكبار مساعديه انتهى بإطلاق أحد حراسه النار عليه. وأصيب في الحادث ابن الرئيس الذي يتولى قيادة الجيش، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وكان كابيلا أقال مؤخرا عددا من قادة الجيش.

وحسب تقارير يؤيدها مسؤولون بلجيكيون وفرنسيون فإن كابيلا لقي مصرعه جراء خلاف في أوساط النظام الحاكم أكثر منه محاولة انقلاب عسكري، ولم يستمر إطلاق النار داخل القصر الرئاسي في كنشاسا أكثر من نصف ساعة، أسفر عن مقتل كابيلا، وإصابة عدد من مساعديه، من بينهم أكبر أنجاله.

 

كابيلا أيام الثورة

وناشد إيدي كابند -وهو من مساعدي كابيلا- في خطاب تلفزيوني ألقاه بعد الحادث المواطنين التزام الهدوء، وذلك في الوقت الذي لم تعلن فيه كنشاسا رسميا عن مقتل رئيس البلاد، الذي كان يتصدى طوال عامين قضاهما في الحكم للمتمردين المدعومين من أوغندا ورواندا اللتين ساندتا كابيلا للإطاحة بالرئيس السابق موبوتو سيسي سيكو قبل أن ينشب خلاف بينهم.

وقد خلت شوارع عاصمة الكونغو من المارة بعد ليلة من حظر التجول، ولم تعرف الجهة التي ستدير دفة الأمور في العاصمة. لكن بعض التقارير رشحت مساعد كابيلا إيدي كابند لتولي مقاليد السلطة.

وقالت الولايات المتحدة إنها تصدق تقارير من مصادر أوروبية وأفريقية بأن كابيلا قتل بعد إطلاق الرصاص عليه أمس، وأكدت أنها تراقب الموقف عن كثب.

ونصح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر الأميركيين المقيمين في الكونغو -والبالغ عددهم نحو 450 شخصا- بالبقاء في منازلهم بسبب غموض الوضع السياسي في البلاد.  

وكان كابيلا تولى السلطة في الكونغو الديموقراطية -وهى مستعمرة بلجيكية سابقا غنية بالمعادن- في عام 1997 بعد أن أطاح بالديكتاتور موبوتو سيسي سيكو بمساندة من رواندا وأوغندا.

المصدر : وكالات