تصاعد حدة التوتر على الحدود بين بنغلاديش وميانمار
آخر تحديث: 2001/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/22 هـ

تصاعد حدة التوتر على الحدود بين بنغلاديش وميانمار

غادر آلاف القرويين البنغاليين منازلهم هربا من أي تصعيد محتمل على طول الحدود بين بنغلاديش وميانمار، في حين نشر البلدان عشرات الآلاف من قواتهما على الحدود إثر تبادل لإطلاق النار الأسبوع الماضي على خلفية بناء سد مثير للجدل.

وذكر مسؤول محلي أن أكثر من ثلاثة آلاف قروي غادروا منازلهم بحثا عن مناطق أكثر أمنا عقب تصاعد التوتر بين البلدين، حيث أفادت مصادر عسكرية بنغالية أن الطرفين تبادلا إطلاق النار أمس وأن ميانمار نشرت نحو 35 ألف جندي على طول حدودها مع بنغلاديش في حين نشرت بنغلاديش نحو 20 ألف جندي.

وتقول بنغلاديش إن السلطات في ميانمار بدأت ببناء سد الأسبوع الماضي على نهر ناف على بعد مائة كيلومتر جنوب شرق مدينة كوكسبازار الساحلية، ولكن رانغون توقفت عن بناء السد عقب تبادل لإطلاق النار لم يسفر عن ضحايا.

وحذر المسؤولون البنغاليون من أن بناء هذا السد يعد انتهاكا لاتفاقية النهر الموقعة عام 1962، كما سيسبب فيضانات ويحدث تآكلا للتربة، وقد يؤدي إلى إتلاف مزارع في المنطقة.

لكن ميانمار قالت إنها تريد أن تبني سدا على النهر لحماية جزيرة كي من التآكل عقب بناء داكا سدا على النهر العام الماضي.

وأوضح سفير ميانمار لدى داكا أن السكان المحليين على الجانب البنغالي بنوا سدا من الخراسان على ضفة نهر ناف رغم احتجاج سلطات رانغون على ذلك، مما تسبب في تآكل تربة الجزيرة. وتفاديا لحدوث مزيد من التآكل قررت ميانمار تشييد سد على قناة دافاري.

من ناحية أخرى صرح وزير الدولة البنغالي للشؤون الخارجية أبو الحسن تشودري أن بلاده تبذل جهودا لخفض حدة التوتر بين البلدين، لكنه رفض التعليق على تصريحات سفير ميانمار.

يذكر أنه كانت قد وقعت حرب حدودية قصيرة عام 1967 بين قوات كل من ميانمار وما كان يعرف يومئذ باسم باكستان الشرقية بسبب محاولة مماثلة من ميانمار لبناء سد على نهر ناف.

المصدر : وكالات