باراك يتلقى ضربة جديدة باستقالة وزير الصحة
آخر تحديث: 2001/1/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/21 هـ

باراك يتلقى ضربة جديدة باستقالة وزير الصحة

إيهود باراك

أعلن وزير إسرائيلي من حزب الوسط أنه قرر تقديم استقالته من حكومة باراك احتجاجا على تحركات السلام. موجها بذلك ضربة جديدة لرئيس الوزراء إيهود باراك في وقت حرج قبل الانتخابات المقبلة والمقرر عقدها بعد ثلاثة أسابيع.

وقال وزير الصحة روني ميلو لراديو إسرائيل "قررت تقديم استقالتي لكي لا أكون مشاركا في قرار نتنازل فيه عن السيادة على جبل الهيكل (التسمية الإسرائيلية للحرم القدسي).

ولم يكشف الوزير المستقيل عن خططه. لكن المعلق السياسي لراديو إسرائيل يارون ديكيل توقع أن يغير ميلو ولاءه لصالح زعيم حزب ليكود الذي بدأ فيه ميلو نشاطه السياسي.

وكان ميلو البالغ من العمر 51 عاما قد حظي بشعبية كبيرة حين كان رئيسا لبلدية تل أبيب في الفترة من عام 1993 وحتى عام 1998. ووصفت استقالته بأنها ستحبط آمال باراك في كسب أصوات ناخبي الوسط التي تحسم الانتخابات عادة.

وقال الوزير المستقيل "أنا مع عملية السلام لكنني ضد التنازل عن جبل الهيكل، عن سيادتنا هناك، اعتقد أن جذورنا التاريخية هنا". وكان باراك أعلن أن إسرائيل لن تسلم الحرم القدسي الشريف للسيادة الفلسطينية. لكنه أعلن استعداده لبحث حلول وسط بشأن الحرم والقدس الشرقية العربية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

باراك مع بيريز
وتظهر استطلاعات الرأي حصول رئيس تكتل ليكود اليميني أرييل شارون على نسبة تأييد أكبر من باراك لكنها تظهر أيضا تمتع رئيس الوزراء الأسبق ووزير التعاون الإقليمي في حكومة باراك شمعون بيريز بفرصة أكبر لهزيمة شارون في حالة تنحي باراك عن زعامة حزب العمل لصالحه، ويسمح القانون الإسرائيلي بذلك قبل موعد الانتخابات بأربعة أيام.

وأعلن بيريز مرارا من قبل تأييده لباراك لكنه لم يخف رغبته في رئاسة الحكومة من جديد. وقال نائب في الكنيست يشارك في حملة أيهود باراك إنه نجح في تقليص الفارق بينه وبين شارون من 23 نقطة إلى 12 نقطة، وأن المنافسة ستكون أشد إذا تأكد اليسار من أن بيريز لا يفكر في ترشيح نفسه.

وقال أحد منظمي حملة باراك إن ما يضعف موقفه هو انقسام المعسكر المساند لجهود السلام بين مؤيد له ومؤيد لبيريز. ويقول مراقبون سياسيون إسرائيليون إن الشيء الصعب في انتخابات هذه المرة هو حالة الارتباك التي تسود الرأي العام بسبب المواجهات المستمرة في الأراضي المحتلة والتي تجعل المواطن الإسرائيلي يتخبط بين تأييد القمع وتأييد السلام. في حين أن الهدف واحد وهو إنهاء الانتفاضة.

المصدر : رويترز