استقالة رئيس مجلس الشيوخ الياباني بسبب فضيحة رشوة
آخر تحديث: 2001/1/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/21 هـ

استقالة رئيس مجلس الشيوخ الياباني بسبب فضيحة رشوة

استقال رئيس مجلس الشيوخ الياباني بعد الكشف عن تورطه في فضيحة رشوة. وتزامنت الاستقالة مع عودة رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري من جولة له في أربع دول استهدفت توثيق علاقات اليابان معها.

وتأتي فضيحة ماساكوني موراكامي الذي ينتمي إلى حزب رئيس الوزراء الحزب الديمقراطي الليبرالي لتضيف المزيد من الصعوبات التي يواجهها موري نفسه والتي تتعلق بارتباطات مزعومة بعصابة يواجه بسببها القضاء.

وأعلن رئيس مجلس الشيوخ استقالته من رئاسة الحزب الذي يسيطر على التحالف الحاكم المكون من ثلاثة أحزاب في المجلس بعد تحمله لمسؤولية الفضيحة التي تورط بها عضو المجلس تاكاو كوياما الذي يعمل سكرتيراً له.

وكان الادعاء العام في طوكيو قد طلب من كوياما توضيح مزاعم تتعلق بتلقيه مبلغاً يصل إلى أكثر من 92 مليون دولار من رئيس سابق لإحدى شركات التأمين المتورطة بفضيحة فساد. ويعتقد الادعاء العام أن كوياما تلقى الأموال عام 1996 من رئيس الشركة الذي تم توجيه اتهام إليه العام الماضي بسوء استخدام أموال الائتمان الخاصة المودعة عنده.

وقال رئيس مجلس الشيوخ المستقيل إن الشركة سببت إساءة بالغة لصورة الحزب الديمقراطي الليبرالي. وكانت وسائل الإعلام اليابانية ذكرت أواخر شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن هناك مزاعم تقول إن وزير الاقتصاد الياباني فوكوشيرو نوكاجا قد تلقى رشوة من رئيس الشركة ذاته. وتولى نوكاجا منصبه في بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ويقول نوكاجا إن أحد سكرتيريه قد قبض المال ولكنه لم يبلغ عن الأمر إلا في شهر مايو/ أيار الماضي ومن ثم قام بإعادة المال بعد أيام.

ويقول المحللون إن المعارضة ستستفيد من هذه الفرصة للتشكيك في قدرة موري على القيادة عند التئام البرلمان في 31 يناير/ كانون الثاني الجاري. وستعمل المعارضة على توهين صورة حزب الرئيس من أجل كسب الانتخابات القادمة لمجلس الشيوخ المقررة في يوليو/ تموز القادم.

وفقد حزب موري الأغلبية في مجلس النواب. وأظهر استطلاع للرأي نشر هذا الشهر أن 1,1 من اليابانيين يريدون بقاء موري في منصب رئيس الوزراء بعد انتخابات مجلس الشيوخ القادمة.

المصدر : وكالات