انتخابات ساحل العاج
قلص الحزب الديمقراطي المعارض في ساحل العاج الفارق بينه وبين حزب الجبهة الشعبية الحاكم، عندما حقق تقدما في الانتخابات الجزئية التي جرت في شمالي البلاد رغم ضعف إقبال الناخبين على الإدلاء بأصواتهم فيها.

وجرت العملية الانتخابية في ظل إجراءات أمنية مشددة خشية حصول محاولات لتخريبها، بعد أن دعا حزب تجمع الجمهوريين لمقاطعتها احتجاجا على حرمان زعيم الحزب رئيس الوزراء السابق الحسن وتارا من ترشيح نفسه للانتخابات.

وكانت الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لشغل 26 مقعداً من مقاعد الشمال قد ألغيت بسبب الاحتجاجات التي قام أنصار وتارا الذي يستمد تأييده من الشمال المسلم. وساهمت المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت يوم السابع من يناير/ كانون الثاني الجاري في زيادة التوتر الذي سبق إجراء الانتخابات.

وقال مسؤولون عن تنظيم الانتخابات إن الحزب الديمقراطي المعارض فاز بعشرة مقاعد، في الوقت الذي حصل فيه المستقلون على مقعدين. وفاز من حزب تجمع الجمهوريين الذي قاطع الانتخابات اثنان من أعضاء الحزب تجاهلا نداء المقاطعة. ولم تعلن نتائج عشرة مقاعد حتى الآن.

وألغيت انتخابات كان مقرراً إجراؤها في كونغ، وهي الدائرة التي ترشح فيها وتارا قبل أن يصدر قرار من المحكمة بمنعه من ترشيح نفسه، مما أثار اضطرابات في الدائرة حالت دون إجراء الانتخابات.

وتشير النتائج الأولية إلى أن الحزب الديمقراطي بات ممثلا بتسعة وثمانين عضوا في البرلمان المؤلف من 225 عضوا، في حين يحتفظ حزب الرئيس لوران غباغبو بستة وتسعين عضوا، ويمثل حزب العمل أربعة أعضاء. ويقول الحزب الديمقراطي إنه يستطيع الاعتماد على تأييد سبعة عشر عضوا مستقلا فازوا في وقت سابق.

المصدر : وكالات