أصدرت محكمة طهران حكما بالسجن عشر سنوات إضافة إلى النفي خمس سنوات أخرى بعد قضاء العقوبة ضد الصحفي أكبر غانجي، وذلك بسبب مشاركته في مؤتمر اعتبرته السلطات مناهضا للإسلام.

وقالت مصادر في عائلة غانجي إن المحكمة قضت أيضا على مترجمين شاركا في المؤتمر بالسجن عشر سنوات للأول وتسعاً للثاني. كما حكم على أربعة متهمين آخرين بالسجن خمس سنوات وعلى متهم آخر ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ, بينما أخلي سبيل ستة متهمين آخرين. وقال رئيس محكمة طهران إنه سيتم تبرئة جميلة كاديوار زوجة وزير الثقافة السابق علي مهاجراني.

وكان القضاة قالوا الشهر الماضي إن مؤتمر برلين الذي عُقد في أبريل/نيسان 2000 استهدف الإطاحة بالنظام الإسلامي في إيران. وبحث المؤتمر مستقبل الإصلاح السياسي والحركة الإصلاحية في إيران بعد فوزها بالأغلبية في البرلمان.

ومن بين المتهمين عدد من حلفاء الرئيس الإيراني محمد خاتمي، وعلى رأس هؤلاء عالم الدين حسن يوسف أشكواري المسجون منذ شهر أغسطس/آب الماضي على ذمة القضية.

وكانت أحزاب إصلاحية إيرانية وجماعات لحقوق الإنسان قد أصدرت بيانات في وقت سابق أعلنت فيها تضامنها مع أشكواري.

في الوقت نفسه أطلقت محكمة إيرانية سراح محامي عائلات ضحايا عمليات اغتيالات اجتاحت إيران قبل عامين مقابل كفالة قدرها 50 ألف دولار.

محاكمة المتهمين بجرائم الاغتيالات (من الأرشيف)
وكان المحامي ناصر زرافشان قد سُجن منذ شهر مضى بسبب تصريحه بأن هذه الاغتيالات تعد خطة ضمن حملة سرية للقضاء على المعارضين. وحذر زرافشان ونشطاء إصلاحيون من أن عشرات المعارضين معرضين للقتل في الأعوام العشرة المقبلة.

يذكر أن القضاء ينظر في الاتهامات الموجهة لثمانية عشر متهما جميعهم من العاملين في جهاز الاستخبارات الإيراني، ويتهم هؤلاء بالمشاركة في قتل أربعة من المفكرين المعارضين عام 1998.

المصدر : وكالات