جنود من قوات حفظ السلام
قدمت منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) وساما إلى مسؤول الأمم المتحدة في كوسوفو برنارد كوشنار تقديرا للجهود التي بذلها لإحلال السلام في الإقليم اليوغسلافي على مدى عام ونصف. وسيحل وزير الدفاع الدنماركي السابق هانز هايكرب محل كوشنار في الخامس عشر من هذا الشهر.

يذكر أن الأمم المتحدة عينت كوشنار بمنصب مسؤول الأمم المتحدة الإداري في كوسوفو بعد انتهاء عمليات القصف الجوي الثي شنها حلف الناتو والولايات المتحدة ضد يوغسلافيا في يونيو/حزيران عام 1999.  

ويمتاز كلا المسؤولين بخصال مختلفة فقد اتهم كوشنار بتحويل مهمته في كوسوفو إلى حملة شخصية من أجل تحقيق العدالة. بيد أنه نال أثناء تجربته في يوغسلافيا حب ألبان كوسوفو.

ويتهم البعض كوشنار بالانحياز كثيرا إلى أزمة الألبان الذين يعتبرون حكم الأمم المتحدة خطوة نحو الاستقلال. ويقول النقاد إنه تعاطف مع معاناة الألبان أثناء فترة حكم الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش.

وقال دبلوماسيون إن كوشنار كان الرجل المناسب في المكان المناسب, لكن حان وقت تغييره وإبداله بمسؤول إداري أقوى. أما هايكرب فلا يتمتع بالشعبية ذاتها لكنه فاز بحب المسؤولين العسكريين في واشنطن والناتو والأمم المتحدة دون السعي وراء الظهور العام. وقد أعلن عن نيته جعل الأمن حجر الأساس لحكمه, وأنه سيحبط محاولات المتطرفين والجريمة المنظمة. 

عودة ألف عائلة صربية

طفل ألباني يلعب قرب دبابة يوغسلافية
من جانب آخر قدم المسؤولون الدوليون إلى القادة الصرب خطة جديدة بقيمة 9,63 مليون دولار لإعادة ألف عائلة صربية إلى كوسوفو كانت غادرت البلاد في النصف الأول من العام الماضي.

وكان 150 ألف صربي غادروا كوسوفو بعد وصول قوات  حفظ السلام إليها في يونيو/حزيران عام 1999 خشية قيام ألبان كوسوفو بمهاجمتهم، وفشل العديد من الخطط لإعادتهم إلى البلاد. وسيستخدم المبلغ المخصص ضمن خطة إعادة العوائل الصربية لإعادة بناء المنازل والبنى التحتية.

وكان المسؤول الإداري كوشنار قد طلب من القادة الصرب أن لا يجعلوا من قضية عودة العوائل الصربية مسألة سياسية. بيد أن الصرب يطلبون أولا أن تؤمن الأمم المتحدة سلامتهم قبل العودة إلى وطنهم. 

المصدر : وكالات