اتهامات جديدة لآشكروفت بالتعصب الديني
آخر تحديث: 2001/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/19 هـ

اتهامات جديدة لآشكروفت بالتعصب الديني

جون آشكروفت
يواجه وزير العدل الأميركي المعين جون أشكروفت انتقادات جديدة بسبب خطاب ألقاه في جامعة بوب جون قبل قرابة العامين ذكر فيه أن الولايات المتحدة مقصورة على الأمة المسيحية، مما قد يؤثر في إمكانية تثبيت آشكروفت في موقعه الوزاري.

واتهم الاتحاد الأميركي لفصل الدين عن الدولة ورابطة مكافحة تشويه السمعة آشكروفت بالدعوة إلى التعصب في خطابه الذي ألقاه في الثامن من مايو/ أيار 1999 أمام طلاب الجامعة.

وقال مدير رابطة مكافحة التشويه أبراهام فوكسمان إنه يتوقع الكثير من خطاب آشكروفت الذي قال فيه إن الولايات المتحدة ستكون دولة عظيمة في المستقبل، وإن ذلك سيحدث إذا تفهم الأميركيون أن مصادرهم  ليست دنيوية وإنما هي المصادر الإلهية.

وأثار خطاب آشكروفت حفيظة الاتحاد الأميركي لفصل الدين عن الدولة بقوله إن الدولة تحتاج إلى مسيح يقودها إلى عالم الفضيلة. وهاجم باري ليان مدير الاتحاد أشكروفت على مقولته تلك واعتبرها غير مقبولة بتاتا.

من ناحية أخرى قال السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي عن ولاية فيرمونت ورئيس اللجنة القضائية -التي ستنظر في تعيين آشكروفت- إن لجنته تريد التأكد يوم الثلاثاء المقبل لدى افتتاح جلسة النظر في التعيين ما إذا كانت آراء الوزير المعين قد تغيرت عن تلك التي قالها في جامعة بوب جونز أم لا.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع لأربعة أيام يُستمع أثناءها إلى شهود مع وضد آشكروفت. وكانت اللجنة القضائية تسلمت نص خطاب آشكروفت أمس بعد مضي أسبوع من طلبها ذلك الخطاب.

في غضون ذلك قال متحدث باسم الرئيس المنتخب جورج بوش إن آشكروفت يعتقد بفصل الدين عن الدولة، وإنه تطرق فقط أثناء خطابه إلى دور الدين في حياة الكثير من الأميركيين.

وأضاف المتحدث أن لغة آشكروفت حول الدين لا تختلف عن  تلك التي استعملها السيناتور الديمقراطي جوزيف ليبرمان عندما وصف المرشح الرئاسي آل غور بأنه "خادم الرب" غداة إعلان آل غور اختياره نائبا له في معركته الانتخابية. وأكد أن كلا التصريحين يذكران بالدور المهم الذي يلعبه الإيمان في حياة الأميركيين.

من جانب آخر قال السيناتور الديمقراطي تشارلز سكومير عن نيويورك إن آشكروفت ذكر له في لقاء خاص جمع بينهما أمس أنه سيعمل على تطبيق جميع القوانين حتى تلك التي يعارضها. ورغم ذلك فإن المراقبين يتوقعون أن يتم اعتماد ترشيح آشكروفت من قبل مجلس الشيوخ كله.

الأميركيون يؤيدون بوش
على صعيد آخر وقبل أسبوع من تسلمه منصبه رئيسا للولايات المتحدة أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة سي إن إن الإخبارية ومجلة تايم أن أكثرية الأميركيين لديهم ثقة بجورج بوش وقدرته على التعامل مع المسائل الاقتصادية الدولية.

وبين الاستطلاع أن 70% من الذين شاركوا في الاستطلاع يثقون بقدرة بوش على قيادة البلاد، لكن الاستطلاع أظهر أن وزير الخارجية المعين كولن باول أكثر شهرة من بوش إذ حصل على تأييد 77% من المشاركين.

وكان الرئيس الأميركي بيل كلينتون حاز في يناير/ كانون الثاني 1993 على نسبة 77% من ثقة المصوتين حول قدرته على القيادة، في حين وصلت نسبة الثقة بالرئيس السابق رونالد ريغان قبل تسلمه السلطة عام 1981 إلى 81%.

المصدر : وكالات