راؤول والينبيرغ

أعلنت السويد أن الدبلوماسي السويدي راؤول والينبيرغ الذي يعتقد أنه لعب دورا كبيرا في إنقاذ حياة الآلاف من يهود المجر أثناء الحرب العالمية الثانية ربما يكون على قيد الحياة. وكان الاعتقاد السائد حتى الآن أن والينبيرغ توفي أثناء اعتقاله في روسيا بعيد انتهاء تلك الحرب.
 
وكان والينبيرغ الذي كان سفيرا للسويد لدى المجر قد أصدر إبان الحرب جوازات سفر سويدية لآلاف اليهود هناك، مكنتهم من تجنب ملاحقة النازيين لهم.

ولم تكشف تحقيقات سويدية روسية مشتركة استمرت عشر سنوات ما يفيد بوفاة والينبيرغ. وقال رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون إنه لا توجد هناك أي دلائل واضحة على الوفاة لذلك لا يمكن القول بهذه الرواية، مؤكدا أن حكومته ستسعى بكل جد من أجل معرفة ما جرى لهذا الدبلوماسي الذي ينظر إليه على أنه بطل.

وأشارت لجنة حكومية سويدية روسية مشتركة أن كل الروايات التي تتحدث عن وفاة والينبيرغ لا يسندها دليل قاطع يؤكد ذلك. وأضافت اللجنة "أن إعلان الروس عن وفاة والينبيرغ يمكن قبوله في حالة تأكيده بصورة لا تقبل الشك، وهو ما لم يحدث، إذ لم تكن هناك شهادة وفاة صحيحة، كما أن شهادة من أفادوا بأن المذكور كان على قيد الحياة بعد عام 1947م لا يمكن تجاهلها".

ويصر الجانب الروسي في اللجنة على أن راؤول والينبيرغ توفي منذ أمد بعيد، أو ربما قتل في يوليو/تموز عام 1947م، بعد أن أدين بالتجسس لصالح ألمانيا، وأحرقت كل الوثائق المتعلقة بملفه.

وقد احتجز الجيش الأحمر السوفيتي والينبيرغ عام 1945م، وأعلنت موسكو فيما بعد أنه توفي في سجن لوبيانكا في يوليو/تموز عام 1947م. وأفادت معلومات متواترة أن والينبيرغ لا يزال على قيد الحياة في عيادة نفسية منذ عام 1989م. وإذا ما صحت هذه المعلومات يكون والينبيرغ قد بلغ 87 عاما.

المصدر : رويترز