فاجبايي

قال رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي إنه لم يحدد بعد موعدا للقمة المتوقعة له مع الحاكم العسكري الباكستاني برويز مشرف في محاولة لحل قضية كشمير. وأضاف أنه لم يتقرر بعد ما إذا كان سيلتقي مشرف في منتجع سياحي إندونيسي يصل إليه اليوم لقضاء يومين.

إلا أن مسؤولا بارزا في وزارة الخارجية الهندية استبعد عقد لقاء وشيك بين الجانبين. واشترط وقف العمليات المسلحة من جانب الجماعات الكشميرية، وقال "ليس هناك خطة (للزيارة)". وأضاف "سياستنا وشروطنا لمحادثات السلام ستبقى ثابتة، وإلى أن يتوقف الإرهاب فمن غير المحتمل عقد محادثات للسلام".

وترفض الجماعات الكشميرية وقف إطلاق النار، وتقول إن إعلان نيودلهي هدنة من جانب واحد في الإقليم ليست أكثر من عمل دعائي.

ونفى مبعوث هندي إلى باكستان أيضا أنه يحمل دعوة إلى مشرف للزيارة، وأكد أنه جاء لعقد لقاء معه فقط.

وكانت صحيفة باكستانية ذكرت نقلا عن مصادر دبلوماسية أن المبعوث الهندي يحمل رسالة من فاجبايي إلى مشرف لزيارة الهند وعقد محادثات مباشرة معه قبل نهاية الشهر الحالي. 

 مشرف
وكان الحاكم العسكري لباكستان دعا الهند الإثنين الماضي إلى إجراء مفاوضات حول كشمير. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية عن مشرف قوله أثناء زيارته لدمشق "يحدونا الأمل في أن توافق الهند قريبا على دعواتنا المستمرة للدخول في مفاوضات مجدية نحو وضع حد للنزاع الكشميري وغيرها من المسائل الثنائية".

وأضاف "دعونا إلى الدخول في مفاوضات ثلاثية بين الهند وباكستان والمؤتمر الذي يضم كل الجماعات الكشميرية، وأملنا كبير في أن يستخدم المجتمع الدولي نفوذه وأن يحث الهند على الرد الإيجابي".

في السياق نفسه تضاءلت فرص وفد القيادات الكشميرية المنضوية تحت لواء تحالف مؤتمر "حرية" في السفر إلى باكستان، بسبب خلاف مع الحكومة الهندية حول إصدار وثائق سفر لأعضاء الوفد المقرر توجهه إلى إسلام آباد لإجراء مباحثات بشأن قضية كشمير.

يذكر أن الهند أعلنت أواخر شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي هدنة من جانب واحد رفضتها الجماعات الكشميرية المسلحة. إلا أن الحكومة الهندية ترفض أي مباحثات تتجاوز منح نوع من الحكم الذاتي لولاية جامو وكشمير التي تسيطر عليها القوات الهندية منذ حوالي خمسين عاما وتمثل حوالي نصف مساحة إقليم كشمير.

المصدر : رويترز