دعت الصين الولايات المتحدة مجددا إلى الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي والتخلي عن خططها الرامية إلى بناء نظام الدفاع الصاروخي، في وقت تؤكد فيه الإدارة الأميركية الجديدة عزمها على تطبيق هذه الخطط.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان لها "إننا نأمل في استجابة الولايات المتحدة لرغبة المجتمع الدولي والتخلي بأسرع ما يمكن عن هذه الخطة". وأضاف البيان "إن هذا البرنامج ستكون له عواقب سلبية وخيمة على الاستقرار والتوازن الاستراتيجي في العالم إذا أقدمت الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة الرئيس المنتخب جورج دبليو بوش على تنفيذه".

وحذر البيان الصيني من أن دفاع بعض الدول لتطوير أنظمة الدفاع الصاروخي يتعارض مع التوجهات الدولية الحديثة وضد الدعوات المطالبة بعدم التمادي في برامج التسلح النووي ومجهودات نزع السلاح.

وجاء بيان وزارة الخارجية الصينية على خلفية التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الأميركي القادم دونالد رامسفيلد وأكد فيها تأييد الإدارة الجديدة للبرنامج الصاروخي الأميركي رغم معارضة روسيا والصين له. وكان رامسفيلد قد برر الإصرار الأميركي على تنفيذ هذه الخطة بأن البرنامج لا يستهدف حماية الولايات المتحدة وحدها وإنما حماية حلفائها أيضا.

وتتخوف بكين من أن برنامج تطوير الأنظمة الدفاعية الصاروخي الذي تسعى واشنطن إلى إنجازه سيتفوق على ترسانتها المتواضعة، كما تتخوف من استخدامه لصالح تايوان التي تطالب الصين بحق السيادة عليها.

يشار إلى أن الإدارة الأميركية الحالية قامت بإجراء عدة تجارب فاشلة على برنامجها الجديد، وأدى فشل هذه التجارب إلى إرجاء الرئيس الأميركي بيل كلينتون مسألة اتخاذ القرار بتنفيذ البرنامج للإدارة الجديدة.

بكين

المصدر : رويترز