دفاع لوكربي يختتم مرافعاته باتهام جماعات فلسطينية
آخر تحديث: 2001/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/17 هـ

دفاع لوكربي يختتم مرافعاته باتهام جماعات فلسطينية

رسم توضيحي لمحاكمة المتهمين الليبيين
بدأ محامو الدفاع في قضية لوكربي تقديم مرافعاتهم النهائية أمام المحكمة في محاولة لإنقاذ المتهمين في تفجير طائرة ركاب أميركية قبل اثني عشر عاما من السجن مدى الحياة.

وبينما اقتربت المحاكمة المستمرة منذ ثمانية أشهر من نهايتها، فإن الدفاع يسعى لإسقاط التهم عن موكليه بتوجيه شكوك المحكمة إلى جماعات فلسطينية.

وحاولت هيئة الدفاع عن الليبيين توجيه الاتهام إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اللتين تتخذان من سوريا مقرا لهما، في تفجير الطائرة الأميركية قبل اثني عشر عاما.

ويحاكم المواطنان الليبيان عبد الباسط المقراحي والأمين خليفة فحيمة بتهمة تفجير طائرة بان – أميركان في أجواء بلدة لوكربي الأسكتلندية في عام 1988، مما أسفر عن مقتل مائتين وسبعين شخصا. وتجري محاكمتهما من قبل هيئة قضاة أسكتلندية في قاعدة كامب زيست العسكرية سابقا في هولندا.

ويقول محامو الدفاع إن الإدعاء لم يتمكن من إثبات ضلوع موكليهما في الحادث، وإن هناك معلومات وثيقة الصلة بالقضية تبعد التهم عن المقراحي وفحيمة.

أمين عام الجبهة الشعبية (القيادة العامة) أحمد جبريل

وقال محامي أحد المتهمين وليام تايلور إن خلية من القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل ألقي القبض عليها في ألمانيا قبل شهرين من الاعتداء كانت "عازمة وتمتلك وسائل" للهجوم على طائرة ركاب.

وأشار إلى أن الشرطة الألمانية ضبطت جهاز تسجيل من نوع (توشيبا) مع أسلحة ومتفجرات أثناء ضبط الخلية. ورغم أنه أقر بأن الجهاز يختلف عن المستخدم لإخفاء عبوة لوكربي, اعتبر تايلور أن الأمر "قد يشكل مصادفة مذهلة".

وهذه ليست المرة الأولى التي يسعى فيها الدفاع لتوريط الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في القضية. وتنفي الجبهة الشعبية وجبهة النضال باستمرار أي علاقة لهما بالقضية وتشيران إلى أن الغرض من الاتهام هو تشكيك المحكمة في التهمة.

واستمع الإدعاء لشهادة مائتين وثلاثين شاهدا لم ير أي منهم القنبلة أثناء وضعها في الطائرة. ومن المتوقع أن يصدر القضاة حكمهم في أسبوع أو أسبوعين.

وقد اعترف ممثلو الادعاء أنهم لا يستطيعون تحديد كيف زرعت القنبلة في الطائرة لكنهم قالوا إن الأدلة الموجودة كافية لإدانة المتهمين.

وتشير صحيفة الاتهام إلى أن المقراحي وفحيمة كانا عضوين في المخابرات الليبية تنكرا في هيئة موظفين في شركة الخطوط الجوية الليبية في مطار لوقا بمالطا، وزرعا قنبلة في حقيبة نقلتها طائرة متجهة إلى فرانكفورت، ثم نقلت فيما بعد في مطار هيثرو بلندن إلى الطائرة المنكوبة المتجهة إلى نيويورك.

المصدر : وكالات