المسجد الأقصى
دعا كبير حاخامات إسرائيل يسرائيل مائير لاو إلى ما سماه سيادة إسرائيل الكاملة على الأماكن المقدسة.

وادعى لاو أنه ليس مسموحاً لليهود إعطاء فتوى بالتخلي عن السيادة على الأماكن المقدسة. وقال "هذا يتعارض مع إرادة الرب."

وطالب لاو باستمرار فرض إسرائيل سيطرتها على الحرم القدسي في إطار أي معاهدة سلام فلسطينية إسرائيلية. وقال إن اليهود سيواصلون ممارسة عباداتهم عند حائط المبكى إذ أنهم ممنوعون من دخول منطقة الحرم القدسي الشريف أو ما يسمونه "جبل الهيكل" حتى مجيء المسيح وفقاً للمعتقدات اليهودية.

وزعم الحاخام الإسرائيلي "أن الحائط الغربي جزء من سور يحيط بالجبل المقدس وهو المكان الوحيد الذي يمكننا من الوصول إليه. والجبل المقدس على درجة من القدسية بحيث لا يمكننا نحن البشر الدخول إليه اليوم أو الاقتراب منه ".

وتابع لاو قائلاً "نحن ننتظر المسيح الذي سيبني الهيكل.. سيبني الهيكل.. لن يكون ذلك على أيدينا ولن يكون ذلك من خلال تدمير أي موقع آخر لا في القدس ولا في أي مكان آخر.

ويطلق اليهود اسم جبل الهيكل وهو أقدس مكان عندهم على منطقة الحرم الشريف التي تضم المسجد الأقصى وهو يمثل للمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد ومعراجه إلى السماء.

وجاءت تصريحات الحاخام الإسرائيلي في أعقاب الفتوى التي أصدرها مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري والتي حرم فيها سيطرة غير المسلمين على الحرم القدسي الشريف. وقال المفتي إن اليهود ليس لهم أي حق في الحرم ونفى أن يكون الحرم هو المكان الذي أقيم عليه هيكل سليمان المزعوم.

واحتلت إسرائيل الأماكن المقدسة أثناء احتلالها القدس الشرقية عام 1967 من الأردن وقامت بضمها في خطوة لم تلق اعترافاً دولياً.

المصدر : رويترز