العنف في بوروندي (من الأرشيف)
عقد رئيس بوروندي بيير بيويا محادثات مع رئيس حركة الدفاع الديمقراطية المناوئة لحكومته جون بوسكو في الغابون للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل سبع سنوات. وحضر اللقاء رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية لوران كابيلا الذي وصل العاصمة ليبرفيل بصحبة بوسكو.

وقال وزير خارجية الكونغو الديمقراطية إن الرئيس كابيلا يرى أن تحقيق السلام في بوروندي متلازم مع السلام في الكونغو، واعتبر اللقاء بمثابة حدث مهم لتخطي مأزق اتفاق أروشا.

لوران كابيلا
وتتهم حكومة كابيلا بوروندي إضافة إلى رواندا وأوغندا بدعم القوات المناوئة في حين يتهم الرئيس الكونغولي بدعم جماعات الهوتو المعارضة لنظام التوتسي في رواندا.

يذكر أن الأحزاب السياسية البوروندية من الهوتو والتوتسي وقعوا اتفاقا بمدينة أروشا في شهر أغسطس/آب الماضي بوساطة رئيس جنوب أفريقيا السابق نلسون مانديلا.

إلا أن عدم توقيع قوتي المعارضة الرئيسية ومن بينها حركة الدفاع الديمقراطية أدى إلى تجدد أعمال العنف المشتعلة منذ ثمانية أعوام، وأسفرت حتى الآن عن مصرع أكثر من مائتي ألف شخص. وتقاتل حركة الدفاع الديمقراطية (الهوتو) ضد أقلية التوتسي المسيطرة على الحكم في بوروندي. 

المصدر : الفرنسية