قالت إندونيسيا إن قادة حركة تحرير آتشه وافقوا على وقف أنشطتهم العسكرية بصورة مؤقتة، والتركيز على الوسائل السلمية في مساعيهم لفصل الإقليم عن جاكرتا، وأكد وزير الدفاع الإندونيسي التوصل لهذا الاتفاق مع المتمردين أثناء مفاوضات بين الجانبين.

القادة العسكريين لحركة آتشه
وأكد وزير الدفاع الإندونيسي محمد محفوظ الاتفاق "المؤقت" الذي تم التوصل إليه أثناء جولة من المحادثات بين ممثلين عن الحكومة وقادة الحركة في جنيف، واعتبر أن المهم في الموضوع هو تحول موقف الحركة من حركة مسلحة إلى حركة سياسية "تستخدم السبل الديموقراطية" في الوصول إلى أهدافها.

لكن الوزير الإندونيسي أكد على ضرورة موافقة الحكومة على الاتفاق بعد عودة وفدها من سويسرا، دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل حول بنود الاتفاق.

من ناحيته قال متحدث باسم حركة تحرير آتشه إن موافقة الحركة على وقف هجماتها ضد القوات الإندونيسية في الإقليم مشروط بقيام القوات الإندونيسية بوقف هجماتها على مقار الحركة وممتلكاتها وعدم ملاحقة أفرادها.

وشدد المتحدث في الوقت نفسه على أن الحركة لا يمكن أن تجرد نفسها من السلاح، وقال إن الجهاز العسكري جزء رئيس من الحركة منذ عام 1976.

وكانت هدنة بين الجانبين فشلت في الحد من أعمال العنف المتصاعدة في الإقليم والتي راح ضحيتها طبقا لمصادر مجموعات حقوق الإنسان أكثر من 960 شخصا العام الماضي. وفي أحدث تقرير رسمي، قالت الشرطة إن أعمال العنف في الإقليم المضطرب أسفرت عن مصرع أربعين شخصا منذ الأول من يناير/كانون الثاني الجاري.

العثور على حطام الطائرة
في غضون ذلك عثرت فرق الإنقاذ الإندونيسية على حطام طائرة عسكرية كانت قد اختفت منذ يومين. وقالت السلطات إنها تعتقد أن جميع من كانوا على متن الطائرة قد لقوا مصرعهم.

وقال متحدث باسم فريق الانقاذ العسكري إنه تم العثور على جثث ستة ممن كانوا على متن الطائرة التي كانت في طريقها إلى إقليم إيريان جايا المضطرب، بينما لاتزال عمليات البحث عن الثلاثة الباقين مستمرة.

وكان على متن الطائرة القائد العسكري لإقليم إيريان جايا، وقائد الشرطة الجديد، ومسؤولين آخرين في الإدارة المحلية للإقليم.

يذكر أن السلطات الإندونيسية أرجعت سبب تحطم الطائرة إلى الأحوال الجوية السيئة، واستبعدت أي احتمالية لتورط ثوار الإقليم المطالبين بانفصاله في الحادث.

المصدر : وكالات