مبعوث نرويجي لإنعاش محادثات السلام في سريلانكا
آخر تحديث: 2001/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/16 هـ

مبعوث نرويجي لإنعاش محادثات السلام في سريلانكا

الجيش السريلانكي في حالة تأهب

وصل المبعوث النرويجي إريك سولهايم إلى سريلانكا في إطارمساعيه لاستئناف مباحثات السلام المتعثرة بين الحكومة والانفصاليين التاميل المطالبين بدولة مستقلة.
 
وتزامن ذلك مع قيام الانفصاليين بشن هجوم على مواقع للجيش السريلانكي شمالي العاصمة كولومبو أسفر عن مصرع جندي وإصابة آخر اعتبرته الحكومة انتهاكا لهدنة أعلنتها جبهة التاميل من جانب واحد.

وقال مسؤول بسفارة النرويج في كولومبو إن سولهايم سيقابل الرئيسة تشاندريكا كوماراتونغا، إلا إنه امتنع عن التعليق على إمكانية قيامه بمقابلة زعيم جبهة تحرير نمور التاميل فيلوبيلاي برابهاكاران. وكان سولهايم قد عقد اجتماعا مفاجئا مع برابهاكاران قبل شهرين أسهم في بدء جهود السلام الأخيرة.

وذكرت إذاعة سريلانكا أن سولهايم سيقابل أيضاً رئيس الوزراء وزعيم المعارضة فى محاولة لتقريب مواقف الأطراف قبل الجلوس إلى مائدة المفاوضات. وأضافت الإذاعة أنه قد يتم وضع إطار زمني لبدء محادثات السلام أثناء زيارة سولهايم التى تستغرق أربعة أيام.

وقد أعرب كل من كوماراتونغا وبرابهاكاران عن رغبتهما في أن تنهي المحادثات 18 عاماً من الحرب العرقية التي راح ضحيتها أكثر من 64 ألف قتيل، في حين يتهم كل طرف الطرف الآخر بعدم الرغبة في التفاوض.

وقد رفضت كوماراتونغا وقفا لإطلاق النار من جانب واحد من قبل الجبهة، إذ شددت على أن الحكومة لن توافق على وقف إطلاق النار حتى يوافق الانفصاليون على بدء المحادثات لإنهاء الحرب. وكانت الجبهة قد أعلنت قبيل أوائل العام الحالي مباشرة عن هدنة لمدة شهر، دليلا على ما اعتبرته حسن نوايا، وقالت إنها ستقوم بتمديد فترة الهدنة إذا قامت الحكومة بإجراء مماثل والعمل على إيجاد ما وصفته بجو ملائم للمحادثات.

إلا إن الحكومة السريلانكية شنت هجوماً عسكرياً على معقل التاميل في جافنا بعد أقل من يوم من إعلان الهدنة، وأكدت أنها لن تتخلى عن القتال قبل بدء المحادثات، وطالبت بمقترحات واضحة ممن تعتبرهم بالمتمردين قبل البدء في المفاوضات.

وكان ناطق باسم الجيش السريلانكي أعلن الجمعة الماضية أن حوالي 20 ألف شخص من التاميل قتلوا في غضون 15 عاما من النزاع الدائر بين الجانبين. إلا إن الناطق لم يكشف عن عدد الضحايا الذين سقطوا في صفوف الجيش في الفترة نفسها, لكنه أشار إلى مقتل قرابة 1500 جندي فقط وإصابة 9 آلاف آخرين في العام الماضي.

وأوضح الناطق العسكري بأن ما اعتبره بالخسائر الفادحة التي سجلت في صفوف جبهة التاميل خفضت عدد مقاتليها من 8500 في عام 1997 إلى 4500 في العام الحالي.

المصدر : وكالات