استأنفت محكمة عسكرية في طهران محاكمة المتورطين في عمليات اغتيال معارضين سياسيين ومثقفين، بعد أن سجلت تطورا هاما في جلستها السبت الماضي باعتراف أحد المتهمين الرئيسيين بدوره في الاغتيالات التي وقعت عام 1998.

وتجرى محاكمة ثمانية عشر متهما في سلسلة اغتيالات طالت خمسة من المعارضين والمفكرين، ألقت السلطات الإيرانية اللائمة فيها على بعض العاملين في أجهزة الاستخبارات الإيرانية دون علم مسؤوليهم.

وتتم المحاكمة بصورة غير علنية وبمقاطعة من أهالي الضحايا ومحاميهم، احتجاجا على السرية التي تحيط بجلسات المحاكمة، والتي أرجعها مسؤولون قضائيون إلى احتياطات تتعلق بالأمن الوطني.

وكان مصطفى كاظمي أحد المتهمين الرئيسيين في قضية الاغتيالات قد أقر بأنه أصدر أوامر بالقتل، ويعتبر كاظمي الساعد الأيمن للعقل المدبر للاغتيالات سعيد إمامي المسؤول السابق في الاستخبارات الإيرانية الذي أفادت رواية رسمية أنه انتحر في سجنه العام الماضي.

وكان خمسة أشخاص منهم أربعة من المعارضين والمثقفين قد لقوا مصرعهم في عمليات اغتيال وقعت أواخر عام 1998. ويعتقد أن قتلهم له صلة بكتاباتهم التي تنتقد مصادرة الحريات العامة في إيران.

المصدر : الفرنسية