قالت جماعة حقوق الإنسان في ناميبيا إن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم في أنغولا في هجوم شنه مسلحون يرتدون اللباس العسكري الأنغولي على إحدى القرى القريبة من الحدود الناميبية.

وقال فيل يا نانغولو المحقق في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان إن المقابلات التي أجريت مع عدد من الناجين كشفت أن قوات الأمن الأنغولية ربما تقف وراء الهجوم.

وأضاف أن الحادث مماثل لهجمات أخرى شنت بعيد توقيع ناميبيا وأنغولا على اتفاق دفاعي مشترك العام الماضي.

وقال شهود عيان إن نحو 100 شخص، بعضهم في اللباس العسكري الأنغولي، اقتحموا إحدى القرى الواقعة شمالي مدينة ويندهوك واحتجزوا ثلاثة رجال وامرأة. وفي بلدة أونامويدي المجاورة قتل المهاجمون ثلاثة أشخاص.

وتشن القوات العسكرية الأنغولية والناميبية عمليات مشتركة لطرد متمردي حركة يونيتا الانفصالية من حدودهما المشتركة، لكن المواجهات بين الجانبين أوقعت المئات من الضحايا بين السكان المدنيين.

وقتل متمردو يونيتا ثلاثة أطفال فرنسيين أمام أعين أبويهم في شمالي ناميبيا في الثالث من يونيو/ حزيران الماضي ردا على توقيع الاتفاق الدفاعي المشترك. وفي الشهر نفسه اقتحمت قوات الأمن الأنغولية قرى حدودية يقطنها نحو 2000 شخص واستولت على ممتلكاتهم.

وعلى الرغم من نجاح القوات الحكومية في تجريد متمردي يونيتا من قدرتهم القتالية قبل أكثر من عام فإن المتمردين يواصلون شن حرب عصابات عبر الحدود الأنغولية- الناميبية. 

المصدر : رويترز