قائد حركة آتشه الحرة يستعرض مقاتليه
قتل ثلاثة من متطوعي الإغاثة الذين يعملون مع إحدى منظمات حقوق الإنسان في إقليم آتشه الإندمنيسي، مما يصعد المخاطر التي تواجه المدنيين والعاملين في المجالات الإنسانية في ذلك الإقليم المضطرب.

والضحايا الثلاثة مواطنون إندونيسيون يعملون لصالح منظمة خيرية دانماركية تعمل في الإقليم.

واتهمت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس واتش، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، قوات الأمن في الإقليم بقتل المتطوعين بعد تعذيبهم في منطقة شمالي آتشه.

وقالت تقارير المنظمتين إن أعضاء جهاز خاص يدعى "لواء الشرطة المتنقلة" متورطون في العملية التي تمكن فيها متطوع رابع من الفرار. وقالت البيانات الصادرة عن المنظمتين إن الضحايا كانوا يستقلون سيارة عندما أوقفتهم الشرطة، وأجبرتهم على النزول، وضربتهم قبل أن تطلق عليهم الرصاص.

وقد نفت الشرطة الإندونيسية أي صلة لها بقتل عمال الإغاثة، واتهمت ما يسمى بحركة آتشه الحرة بارتكاب الجريمة. وقالت الشرطة إن هذه المنظمة "تقوم بهذه الأعمال بصفة مستمرة، ثم تنسبها لنا لتشويه سمعتنا".

ويأتي هذا الحادث عقب مقتل أحد الناشطين في مجال حقوق الإنسان في آتشه قبل عدة شهور، وبعد تصاعد المواجهات بين الجيش والمتمردين الذين يطالبون باستقلال الإقليم عن إندونيسيا.

وتقول منظمة لحقوق الإنسان في آتشه إن حوادث القتل قد تصاعدت هذا العام في الإقليم. وقدرت عدد الذين قتلوا هذا العام بحوالي 680 شخصا، من بينهم 124 من رجال الجيش والشرطة، و41 من المتمردين.

ويعيش في آتشه أربعة ملايين شخص من أصل عدد سكان إندونيسيا البالغ 210 ملايين.

المصدر : وكالات