مقاتلان شيشانيان ينقلان ذخيرة

صعد المقاتلون الشيشان هجماتهم ضد القوات الروسية خلال الـ24 ساعة الماضية. وهز انفجار عنيف  لم تعرف الجهة التي تقف وراءه في الوقت نفسه قرية خان يورت القريبة من العاصمة غروزني. وقالت مصادر روسية إن 22 شخصا قتلوا فيه وجرح أربعون على الأقل جميعهم من المدنيين.
 
ويأتي الانفجار في أعقاب عدة هجمات للمقاتلين الشيشان وقعت أمس وأسفرت عن مقتل 11 جنديا روسيا على الأقل واثنين من المدنيين، واعتبرت هذه الهجمات الأعنف في عدد القتلى في صفوف الجنود الروس خلال الأشهر الأخيرة.

وتضاربت الأنباء حول عدد قتلى الانفجار الذي وقع على بعد خمسة كيلومترات جنوب شرق غروزني، ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مسؤول محلي أن 22 شخصا قتلوا وجرح 52 آخرون جراح 12 منهم خطيرة، لكن الناطق باسم مكتب الرئيس الروسي قال إن ضحايا الانفجار بلغ 16 قتيلا وعشرين جريحا.

وقال مسؤولون إن الانفجار سبقه آخر صغير لسيارة ملغومة لم يسفر عن وقوع ضحايا، ولدى تجمع الناس لمشاهدته وقع انفجار كبير لعبوة في سيارة أخرى لم تستطع القوات الروسية التعرف عليها رغم أنها قامت بتفكيك لغم كان في خزان وقود السيارة.

وربط النائب العام الشيشاني بين انفجار اليوم وانفجارين وقعا في وقت واحد في مدينة بياتغورسك الواقعة في منطقة شمال القوقاز التي تشهد اضطرابات خصوصا في جمهورية الشيشان.

وشن المقاتلون الشيشان أمس حوالي عشرين هجوما على مواقع روسية في مناطق غير محددة مما أسفر عن مقتل خمسة جنود وجرح ستة آخرين, حسبما نقلت وكالة "إنترفاكس" عن قيادة الأركان في شمال القوقاز.

وقال قائد القوات الاتحادية إن جنديا قتل وجرح تسعة آخرون عندما اصطدمت شاحنة محملة بالمتفجرات بقاعدة تابعة لوزارة الداخلية الروسية في مدينة غودرميس الشرقية. لكن متحدثا باسم المقاتلين الشيشان قال إن الهجوم أوقع 32 قتيلا وجرح 150 على الأقل في صفوف الجنود الروس.

وقد قتل جنديان تابعان للقوات الخاصة بوزارة الداخلية الروسية حينما انفجر لغم في سيارتهما، وقد هاجم مسلحون مستشفى في منطقة أوراس مارتان أمس وقتلوا جنديين وممرضتين.

وفي اشتباكات بين المقاتلين الشيشان والقوات الروسية في العاصمة غروزني قتل جندي روسي وجرح ثلاثة آخرون.

المصدر : وكالات