ضحايا العنف في ولاية أسام
أرسلت الهند المزيد من التعزيزات إلى ولاية أسام في شمال شرق البلاد، لبدء عمليات ضد المتمردين القبليين من الانفصاليين الذين قتلوا أكثر من 70 شخصا في الشهر الماضي.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن القوات الاتحادية الموجودة في الولاية تم تعزيزها بـ 27 سرية تضم كل منها ما بين 80 و 100 رجل ستنضم لـ 128 سرية موجودة بالفعل. وأضاف أن هذه القوات ستقوم بمطاردة المتمردين في الأحراش النائية في الولاية.

وكان 28 شخصا معظمهم من المستوطنين في الولاية من غير الأساميين قد قتلوا يوم الثلاثاء الماضي، عندما اعترض عدد من المسلحين الذين يشتبه في أنهم من ثوار جبهة التحرير المتحدة (لاسوم) ثلاث شاحنات كانوا يستقلونها هناك.

وتقاتل هذه الجبهة التي تأسست عام 1979 من أجل إنشاء دولة مستقلة. وتتهم الجبهة الحكومة الاتحادية بنهب ثروات الولاية وتشجيع الغرباء على الاستيطان فيها.

هذا وفرض منع التجول في المناطق الحدودية من الولاية، كما أوقفت خدمات الحافلات الليلية.

ويوجد في منطقة شمال شرق الهند الجبلية العشرات من الجماعات العرقية التي تقاتل من أجل الاستقلال، أو الحصول على حكم ذاتي أوسع. وقتل مجهولون الجمعة شقيق زعيم جبهة التحرير المتحدة في عملية وصفتها الشرطة بأنها جريمة ثأر من جانب جماعات غير أسامية، بدأت في الظهور في الأشهر الأخيرة.

ويقول خبراء إن المناطق النائية في شمال شرق الهند، والتي تشهد قيام حركات تمرد مضى عليها خمسة عقود قد تم تجاهلها بشكل كبير من جانب الحكومة الاتحادية، التي انشغلت بالوضع في جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة, وأن التجاوب مع التطورات التي تبعث على القلق في هذه المنطقة لم يجر التركيز عليها بالشكل الكافي.

وطالبت أحزاب المعارضة بأن تقوم الحكومة الاتحادية بفرض الحكم المباشر على ولاية أسام، بعد فشل الحكومة الإقليمية التي تقودها جماعة محلية، في توفير الأمن لسكان أسام الذين يبلغ عددهم 25 مليون نسمة.

المصدر : وكالات