أسامة بن لادن
صعدت الولايات المتحدة أمس حملتها على المنشق السعودي أسامة بن لادن، ودعت إلى تشديد العقوبات الرامية لتقديمه للعدالة لدوره المزعوم في مهاجمة أهداف أميركية.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي ساندي بيرغر إن ابن لادن يشكل رأس الحربة في شبكة تتألف من عدة جماعات تشكل تهديدا ضد الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التصريحات بعد تقديم الولايات المتحدة وروسيا مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو لفرض حظر على استيراد الأسلحة وعقوبات اقتصادية أخرى لإجبار حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان على تسليم ابن لادن الذي يعتقد أنه يعيش هناك.

وتتهم واشنطن ابن لادن بالوقوف وراء تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 والذي أسفر عن مقتل 220 شخصا.

تشييع قتلى المدمرة كول
كما ينظر المحققون الأميركيون حاليا بتورط ابن لادن في حادث انفجار المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن باليمن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والذي أسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا.

وذكرت شبكة أيه بي سي التلفزيونية الأميركية أمس أن أحد المتهمين بالوقوف وراء تفجير المدمرة الأميركية أبلغ المحققين أنه تلقى أكثر من خمسة آلاف دولار من مؤسسة ابن لادن لتمويل الهجوم الذي استهدف المدمرة.

ونقلت الشبكة عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها إن المتهم الآخر جمال البدوي اعترف بأنه تلقى تدريبا داخل معسكرات ابن لادن في أفغانستان وشارك مع قوات ابن لادن في البوسنة.

وقالت إن المحققين اليمنيين كشفوا مؤخرا عن تسجيلات لاتصالات هاتفية بين أحد المتهمين بتفجير المدمرة كول ومؤسسات ابن لادن في شرق أفريقيا.

ولم ترد أي تعليقات فورية من المسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي ووزارة الدفاع الأميركية على هذا التقرير.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن ابن لادن يشكل محور التحقيقات الجارية حاليا في حادث تفجير المدمرة كول، بيد أن الحكومة الأميركية لم تصل بعد إلى معرفة المسؤول عن الهجوم.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا قد قدمتا أمس مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يتضمن تشديد الحظر الجوي المفروض على حكومة طالبان وتجميد أصولها في الخارج.

ويهدف القرار أيضا إلى زيادة الضغط على طالبان لإزالة جميع معسكرات تدريب الجماعات المسلحة وتسليم ابن لادن.

لكن نائب وزير الإعلام في حكومة طالبان عبد الرحمن هوتاك قال إن حكومته لن ترضخ للضغوط الأميركية.

المصدر : رويترز