محفوظ بعد إطلاق سراحه من السجن

أطلقت السلطات في كوالالمبور سراح نائب في البرلمان الماليزي بعد أن أمضى شهرا في السجن لاحتجاجه على زيارة فريق الكريكيت الإسرائيلي لبلاده عام 1997.
وكان النائب محفوظ عمر قد أودع السجن لمدة شهر مع اثنين من رفاقه في الحزب الإسلامي لرفضه دفع كفالة مقدارها 395 دولارا بعد أن صدر عليه حكم في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ووضعت شرطة مكافحة الشغب في حالة تأهب أمام السجن لتفريق المئات من مؤيدي محفوظ عمر ممن احتشدوا لاستقباله، وقد رفعوا لافتات تصفه بـ"البطل ضد إسرائيل".

وكانت سلطات السجن قد أطلقت سراحه قبل ساعات من الموعد المحدد لذلك تفاديا لوقوع أعمال عنف. لكن النائب تمكن من القفز من سيارة الشرطة التي كانت تقله بعيدا عن أنصاره ثم عاد إلى حيث كانوا يحتشدون لتحيته خارج السجن.

ويرأس محفوظ عمر (45 عاما) جناح الشباب في الحزب الإسلامي أهم أحزاب المعارضة في ماليزيا، وسيعود إلى شغل مقعده في البرلمان بعد أن أطلق سراحه.

وكان محفوظ ونحو 50 آخرين من أعضاء وأنصار حزبه قد اجتمعوا في جامعة مالايا عام 1997 للاحتجاج على زيارة فريق الكريكيت الإسرائيلي.

وجاء سجن محفوظ وسط مناقشات متزايدة للقوانين المنظمة لحق الاجتماع في ماليزيا حيث يحتاج أي اجتماع يضم ثلاثة أشخاص أو أكثر إلى إذن من الشرطة.

وكان قد ألقي القبض على أكثر من 120 شخصا في اجتماع عقد الشهر الماضي تأييدا لوزير المالية السابق أنور إبراهيم الذي يقضى عقوبة السجن 15 عاما لإدانته بالفساد وتهم أخلاقية يقول إنها لفقت له لأسباب سياسية.

المصدر : وكالات