الاستطلاعات تتوقع فوز الليكود في الانتخابات الإسرائيلية
آخر تحديث: 2000/12/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئاسة الأركان التركية: غارات على مواقع لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق
آخر تحديث: 2000/12/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/13 هـ

الاستطلاعات تتوقع فوز الليكود في الانتخابات الإسرائيلية

ثلاثي الصراع على رئاسة الحكومة 
أظهرت استطلاعات للرأي في إسرائيل تقدم حزب الليكود اليميني في الانتخابات العامة التي ستجرى العام المقبل، كما أظهرت أن رئيس الوزراء الحالي إيهود باراك سيأتي في المرتبة الثانية بعد مرشح اليمينيين بفارق كبير في الأصوات.

وتوقعت الاستطلاعات التي نشرت اليوم في صحيفتين إسرائيليتين، خسارة باراك إذا ترشح رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، كما توقعت أن يتقدم نتنياهو بفارق يتراوح بين 16 و19 نقطة مئوية.

كما أظهرت أن حزب الليكود سيفوز أيضا بمقاعد أكثر في الانتخابات البرلمانية متفوقا على كتلة "إسرائيل واحدة" التي يتزعمها باراك.

فقد أظهر استطلاع أجرته صحيفة معاريف أن كتلة إسرائيل واحدة ستحصل فقط على 26 مقعدا من مجموع مقاعد الكنيست البالغة 120، في حين سيقفز عدد مقاعد الليكود إلى 34 مقعدا. وتوقع استطلاع صحيفة يديعوت أحرونوت تضاعف عدد مقاعد الليكود إلى الضعفين تقريبا.

وقالت معاريف إن نتنياهو سيحصل على 46% من الأصوات مقارنة مع 27% لباراك. وتردد 27% ممن شملهم الاستطلاع في تحديد رأيهم، في حين قالت "يديعوت" إن باراك سيحصل على 34% من الأصوات مقابل 50% لصالح نتنياهو، ولم يحدد 16% ممن شملهم الاستطلاع العينات المستطلعة.

وقد حذر خبراء سياسيون من التمادي في استخلاص النتائج من هذه الاستطلاعات في المرحلة الراهنة بسبب عدم حسم مسألة مشاركة رئيس الوزراء السابق في هذه الانتخابات.

ومن المعروف أن نتنياهو لم يعلن بعد ترشيحه رسميا ليمثل الليكود، لأن هذا الأمر يحتاج منه أولا أن يزيح آرييل شارون من زعامة الحزب في الانتخابات الداخلية.

يشار إلى أن إيهود باراك أعلن الأسبوع الماضي تأييده لإجراء انتخابات مبكرة، بعد أن تعرضت حكومته لضغوط متكررة من الكنيست الإسرائيلي، لإخفاقه في معالجة الأوضاع السياسية المتردية في إسرائيل بسبب استمرار الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفشله في إحياء عملية السلام.

وكانت الأحزاب الإسرائيلية الكبرى -الليكود والعمل وشاس- قد أخفقت الأربعاء الماضي في الاتفاق على موعد لإجراء الانتخابات المقبلة. وأعلن في تل أبيب أن اجتماعا آخر للأحزاب الثلاثة سيعقد يوم الاثنين لمواصلة النقاش في هذا الأمر.

وقد أعلن باراك عقب ذلك الاجتماع أنه ما يزال يأمل في تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب الليكود بزعامة شارون، وهو أمر فشل الاثنان في الاتفاق عليه عدة مرات.

المصدر : وكالات