بدا الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا واثقا من تبرئة مجلس الشيوخ له من تهم الفساد والرشوة الموجهة إليه، وأعرب عن تصميمه على البقاء في الحكم لحين انتهاء فترة رئاسته بعد أربع سنوات. ووصف استرادا منتقديه المطالبين باستقالته بأنهم فقدوا عقولهم.

وقال للصحافيين "أنا أول رئيس تتم مساءلته وسأصبح أول رئيس يحصل على براءته".
 
وكان الادعاء قد وصفه في بداية جلسة محاكمته الخميس بأنه "لص استخدم الأموال التي حصل عليها بالرشوة ليعيش برفاهية ويشتري القصور لعشيقاته". وكشف الادعاء بأن لديه مفاجآت أخرى سيكشف عنها أثناء المحاكمة.

وقال استرادا إن الاتهامات التي وجهت إليه أثناء الجلسة الأولى لمحاكمته " أثرت بشكل كبير على أسرته وأبكت أمه التي تبلغ من العمر 96 عاما".

وسئل الرئيس استرادا عما إذا كان خائفا من أن يتذكره التاريخ كأول زعيم آسيوي يقال بتهم الفساد، فقال إنه متهم بالفعل وتجري محاكمته، لكنه أكد براءته من التهم.

وقال إنه يريد أن يتذكره الناس "رئيسا مناصرا لقضايا الجماهير". وكان استرادا قد حاز على أصوات 10 ملايين ناخب دفعت به إلى الرئاسة عام 1998.

ومن المستبعد أن يتوصل مجلس الشيوخ المؤلف من 22 عضوا إلى قرار قبل نهاية يناير/كانون الثاني. وسيتعين على استرادا أن يستقيل إذا دين بغالبية الثلثين بأي من التهم الأربع الموجهة إليه وهي الفساد والرشوة وخيانة ثقة الشعب وانتهاك الدستور، ولا يستبعد المراقبون أن يبرئ المجلس الرئيس، إذ ينظر إلى ثمانية شيوخ على أنهم حلفاء طيعون له.

وطالب منتقدوه بإزاحة استرادا حتى ولو برئ من تهم الفساد الموجهة إليه والتي أدخلت البلاد في أزمة تكاد تهدد تجربتها الديمقراطية.

المصدر : وكالات