أسامة بن لادن
جددت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان تعهدها بحماية المنشق السعودي أسامة بن لادن. وأكدت أن تشديد العقوبات عليها لن يجبرها على التخلي عن ابن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بالتورط في عمليات إرهابية ضدها.

وقال نائب وزير إعلام الحركة عبد الرحمن هوتاك إن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وروسيا لتشديد العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على طالبان لن تؤتي ثمارها.

وكرر هوتاك موقف طالبان القائل بأن ابن لادن بريء من التهم التي تنسبها إليه واشنطن، وأنها لم تقدم أي دليل على مزاعمها بشأن تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا.

تجدر الإشارة إلى أن ابن لادن تردد اسمه في التحقيقات الجارية في تفجير المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن اليمني في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

موسكو تدعو للضغط على طالبان
من جهة أخرى طالب بيان لوزارة الخارجية الروسية مجلس الأمن الدولي بممارسة ضغوط أكبر على حركة طالبان، لتتوقف عن دعم الإرهاب وتجارة المخدرات، وفقا لتعبير البيان.
 
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن الأراضي الأفغانية التي تسيطر الحركة على 90% منها تستخدم "كمعسكرات تدريب للمتطرفين القادمين من آسيا الوسطى والدول العربية وباكستان والصين وغيرها من المناطق الروسية ومن بينها الشيشان".
و أضافت موسكو أن استمرار النزاع بين حركة طالبان والمعارضة بقيادة أحمد شاه مسعود إنما هو "تهديد جدي للمصالح الروسية والأمن الدولي".

وكانت روسيا انضمت إلى الولايات المتحدة في الدعوة إلى فرض حظر على بيع الأسلحة وعقوبات أخرى على حركة طالبان، في محاولة للضغط عليها، حتى تسلم ابن لادن. 

ومن المتوقع أن تتقدم روسيا والولايات المتحدة بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يتضمن الضغط على طالبان كي تسلم ابن لادن وتغلق معسكرات التدريب المزعومة.

كما يدعو مشروع القرار إلى تشديد الحظر الجوي المفروض على طالبان، وتجميد أصولها في الخارج، وحظر تصدير الكيماويات المستخدمة في تصنيع الهيروين.

ولو تمت الموافقة على الحظر فإنها تعتبر لصالح المعارضة الأفغانية التي تقاتل طالبان. ويقود المعارضة أحمد شاه مسعود الذي تسيطر قواته على مناطق في شمال أفغانستان قرب حدود طاجيكستان الجمهورية السوفيتية السابقة. 

المصدر : رويترز