الناخبون الغانيون يختارون رئيسا جديدا للبلاد
آخر تحديث: 2000/12/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/12/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/10 هـ

الناخبون الغانيون يختارون رئيسا جديدا للبلاد

يتوجه نحو 10 ملايين ناخب غاني إلى صناديق الاقتراع اليوم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي يتنافس فيها الحزب الوطني الجديد وحزب المؤتمر الوطني الذي يحكم البلاد منذ 20 عاما.

من سيخلف الرئيس راولينغ؟

ويتنافس سبعة مرشحين للفوز بالانتخابات الرئاسية، من أبرزهم نائب الرئيس الحالي جون أتا ميلز وزعيم حزب المعارضة الرئيسي جون كيفور.

وتعهد هذان المتنافسان الرئيسيان بإنعاش الاقتصاد ومحاربة الفساد وتعزيز البرامج التنموية. فقد حث ميلز الناخبين على التصويت لصالح حزبه من أجل الاستقرار والسلام والرفاهية التي شهدتها غانا أثناء حكم الرئيس راولينغ، في حين أعرب زعيم الحزب الوطني المعارض جون كيفور عن أمله في تصويت الشعب لصالح التغيير. وقال "إن الشعب الغاني في حاجة للتغيير إلى الأفضل بعد 20 عاما من حكم الرئيس جيري راولينغ"، معتبرا الانتخابات "فرصة تاريخية للتغيير السلمي".

وتركز المعارضة على الاقتصاد الذي تقول إنه يعاني من الركود، في وقت تدنت فيه الخدمات الاجتماعية وفقدت العملة الوطنية الكثير من قيمتها.

من جانبه حث الرئيس الغاني جيري راولينغ الناخبين على التصويت بهدوء، وتعهد بقبول نتائج الاقتراع وقال "يتعين على الجميع قبول الفائز الحقيقي في الانتخابات".

ولا يحق لرولينغز الترشيح لفترة رئاسية ثالثة لأن الدستور لا يسمح بأكثر من فترتين رئاسيتين.

وكان رولينغز، وهو ضابط سابق في سلاح الجو، قد استولى على الحكم في انقلاب عسكري عام 1981م قبل أن يتحول إلى الحكم المدني عام 1992م.

كما سينتخب الغانيون برلمانا جديدا بدلا من البرلمان الحالي الذي يسيطر الحزب الديمقراطي الوطني الحاكم على مقاعده المائتين.

وكانت استطلاعات الرأي قد أظهرت تقدم زعيم المعارضة بنحو 10% على منافسه مرشح الحزب الحاكم، لكن كثيرا من المراقبين يتوقع أن تجرى جولة ثانية في غضون أسبوعين حال عدم حصول أي من المرشحين على نسبة 50% للفوز بمنصب الرئاسة.

المصدر : رويترز