حسن وتارا
قررت الأمم المتحدة سحب بعثتها المكلفة بمراقبة الانتخابات في ساحل العاج المقرر إجراؤها في العاشر من الشهر الجاري. واستمرت الاضطرابات في أبيدجان بسبب رفض طلب ترشيح رئيس الوزراء السابق حسن وتارا .

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إنه بسبب قرار المحكمة العليا في ساحل العاج بحرمان مرشح المعارضة من المشاركة في الانتخابات وما نجم عن هذا القرار من أحداث عنف، فإن الشروط لم تعد متوفرة لأي دور يمكن أن تقوم به الأمم المتحدة في الانتخابات القادمة.

وأوضح عنان أن الأمم المتحدة ستوقف مساعداتها الفنية لمراقبة الانتخابات، وستسحب عرضها السابق الخاص بالتنسيق بين بعثات المراقبة الدولية.

استمرار الاضطرابات
في غضون ذلك استمرت أعمال العنف في أبيدجان ومدن أخرى، وارتفع عدد القتلى إلى أكثر من عشرين شخصا في يومين. وقد أقام شبان مؤيدون لوتارا متاريس وأشعلوا إطارات سيارات في ضواحي أبيدجان مواصلين احتجاجاتهم.

واصطبغت الاشتباكات بين الفصائل السياسية المتناحرة بطابع عرقي، وهاجم كل جانب الآخر بالمدى والفؤوس والهراوات.

لوران غباغبو
وكان رئيس ساحل العاج الجديد لوران غباغبو أعلن حالة طوارئ وفرض حظر تجول أمس الأول وأصدر أوامر للقوات المسلحة بدعم القوات الأمنية.

يذكر أن عشرات من المواطنين قتلوا في مواجهات اندلعت عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويتنافس المرشحون في الانتخابات القادمة على عضوية البرلمان المؤلف من 225 مقعدا.

المصدر : وكالات