باراك مع إحدى أعضاء الكنيست
أقر الكنيست الإسرائيلي في قراءة أولية مشروع قانون يحظر على أي رئيس وزراء لا يملك غالبية برلمانية إبرام اتفاقات دولية. ويحتاج هذا المشروع إلى ثلاث قراءات متتالية ليصبح قانونا ساري المفعول.

وقد صوت 49 نائبا على مشروع القانون الذي تقدم به بيني أيلون من حزب الاتحاد الوطني، وداني نافيه من حزب الليكود.

ويرى المحللون في القانون خطوة متعمدة لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك الذي يرأس حكومة أقلية منذ شهر يوليو/ تموز الماضي من إبرام أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

بنيامين نتنياهو
من ناحية أخرى قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو إنه بصدد اتخاذ قرار حول عودته إلى العمل السياسي وخوض الانتخابات المقبلة.

وصرح للصحفيين في مطار تل أبيب لدى عودته من الولايات المتحدة أنه سيجري مشاورات مع أفراد عائلته وأصدقائه المقربين، ويستطلع رأي الشارع الإسرائيلي لاتخاذ القرار المناسب على حد قوله.

يذكر أن نتنياهو كان قد اعتزل العمل السياسي بعد هزيمته أمام زعيم حزب العمل إيهود باراك في انتخابات شهر مايو/ أيار العام الماضي. وخلفه أريل شارون في زعامة حزب الليكود.

وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى تقدم نتنياهو على باراك بفارق 17 نقطة, وأن لديه فرصه أفضل لاستعادة زعامة حزب الليكود من أريل شارون.  

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك قد اضطر الأسبوع الماضي إلى الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة، بعد تعرضه لضغوط بسبب فشله في إنهاء المواجهات المستمرة بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين منذ أكثر من شهرين.

وقد صوت الكنيست الأسبوع الماضي على قراءة أولية لمشروع قرار بحل الكنيست، والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة، تقدم به حزب الليكود.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الانتخابات المبكرة قد تجرى في شهر مايو/ أيار المقبل، ما لم يتفق الحزبان الرئيسان العمل والليكود على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ويأمل رئيس الوزراء الإسرائيلي في إبرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين قد يمكنه من الفوز بالانتخابات.

 لكن الفلسطينيين رفضوا اقتراحاته لإبرام اتفاق مرحلي يؤجل النظر في القضايا الرئيسة الصعبة وعلى رأسها مستقبل القدس.

المصدر : وكالات