بدأ مسؤولون صينيون وآخرون من منظمة التجارة العالمية في جنيف جولة جديدة من المحادثات الخاصة بإزالة العقبات النهائية التي تقف في طريق انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية.

الهواتف في شوارع بكين أحد مظاهر الانفتاح الاقتصادي في الصين 
وتعتبر الجولة الجديدة الأحدث في سلسلة بدأت قبل ثلاثة أشهر بهدف إنجاح محاولات الصين للانضمام للمنظمة التي بدأت قبل أربعة عشر عاما.

وتسعى الصين للاستفادة من الرصيد الذي حققته في محادثات خاصة بشأن انضمامها إلى المنظمة الدولية التجارية الشهر الماضي.

وبالرغم من إعلان الصين عن سعيها للانضمام النهائي للمنظمة بنهاية العام الحالي، فإن دبلوماسيين معنيين بالأمر ألمحوا إلى أن الربيع القادم هو الموعد المناسب.

وتباحث مفاوضون صينيون مع دبلوماسيين يمثلون دولا مختلفة في جنيف وذلك قبل يوم واحد من اجتماع غير رسمي لفريق العمل المكلف بمفاوضات الانضمام إلى المنظمة.

وسيعقد لقاء رسمي آخر يوم الجمعة القادم بهدف تعزيز أي تقدم يحرزه الوفد الصيني خلال مباحثاته التي تستمر أسبوعا.

وقد فشلت محادثات ديسمبر الماضي التي استمرت ثلاثة أسابيع في إحراز أي تقدم، فيما يتعلق بمدى استعداد الصين لقبول قوانين المنظمة الخاصة بفتح أسواق الصين أمام السلع والخدمات من الخارج. لكن محادثات مماثلة عقدت الشهر الماضي خرجت بمذكرة أكثر تفاؤلا، إذ ذكر مسؤولون صينيون ونظراء لهم من منظمة التجارة الدولية أن تقدما تم إحرازه.

ويشمل التقدم المذكور الاتفاق حول فئات التعرفة، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية بشأن الشركات الأجنبية العاملة في الصين.

ويقول مسؤولون في المنظمة إن تقدما أحرز في آلية مراقبة تنفيذ الصين لاتفاق الانضمام وحماية الملكية الفكرية. وترى القوى التجارية العالمية أن هذه الجوانب مهمة جدا للمصادقة النهائية للانضمام للمنظمة.

المصدر : رويترز